كيف مات علي بن ابي طالب، ترجع الأحداث التي كانت من أهم الأمور المؤدية لاغتيال على بن أبي طالب لعهد وفاة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، ولقد وقع خلاف بين المؤمنين على الخليفة الذي سيتم وضعه زعيم للإسلامية، حيث قاموا المسلمين في حادثة السقيفة بالموافقة على ابي بكر أن يكون زعيم المسلمين آنذاك، وقام سعد بن عبادة بترشيح نفسه والأنصار هم أيدوه، ومن جهة أخرى رشح عمر بن الخطاب أبا بكر الصديق وأكد على أن المهاجرين لهم الأولوية في الخلافة، وعمل المسلمون على تأييد ترشيح عمر بن الخطاب لأبا بكر من كانوا في تلك الحادثة، ويعتقد مسلمون السنة بأن الرسول محمد لم يختار خليفة، بينما مسلمين الشيعة باعتقادهم أن على عُين خليفة بأمر من الله تعالى. من خلال السطور التالية سوف نتعرف كيف مات علي بن ابي طالب؟

صفات على بن ابي طالب

لقد كان يتصف علي رضي الله عنه بالشجاعة وأرض الميدان كانت تشهد على بطولاته وتضحياته، وكان مثقف بشكل كبير، ومن علماء الفقه والشريعة الاسلامية والسنة النبوية، وهو من الحكماء، ومن أبرز صفاته أيضاً كان قاضي عادل، وذلك بفضل دعوات الرسول له، أما من ناحية الخطابة كانت كافة عباراته منتقاة ذات كلمات بلاغية، ويوجد العديد من الصفات التي تميزه عن غيره مثل بتقواه وعفته، وشديد الحياء.

استشهاد على بن أبي طالب

لقد كان علي بن أبي طالب على علم بأنه سوف يموت مقتولاً، لأن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بشره بذلك عندما قال “لَا أُحَدِّثُكُمْ بِأَشْقَى الناسِ رَجلينِ؟ أُحَيْمِرُ ثمودَ الذي عقَرَ الناقَةَ، والذي يضْرِبُكَ يا عَلِيُّ عَلَى هذِه، حتى يَبُلَّ مِنْهَا هذِه” ويقصد هنا لحيته، حيث تم استشهاد على بن ابي طالب على أيدي ابن ملجم وهو من خوارج مصر لقد كان يجلس ليراقب علي رضي الله عنه عندما يخرج لإيقاظ المسلمين لتأدية الصلاة بينما كان يقول الصلاة الصلاة قام ابن ملجم بضرب علي ضربة بجانب رأسه بالسيف، فنزل دمه على لحيته، واستشهد علي بن ابي طالب على الفور عن عمر يناهز ثلاثة وستون عاما، وكانت تلك الليلة السابعة عشر من ليالي رمضان الفضيل وكانت ليلة جمعة، في العام الأربعون للهجرة، أما مكان الدفن يوجد هناك اختلاف بين علماء الفقه على المكان الذي دفن فيه على بن أبي طالب منهم ما يقول أنه تم دفنه بالكوفة في قصر الامارة، ويوجد رواية أخرى تزعم بأن ابنه الحسن نُقل جثمانه للمدينة المنورة.

كيف مات علي بن ابي طالب، كان يُلقب على بن ابي طالب بأبي الحسن وهو ابن عم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا اللقب أطلقه عليه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وأطلق عليه اسم أبو تراب عندما كان جالسا في المسجد وجسمه عليه تراب، والدته هي فاطمة بن أسد التي ماتت في حياته وصلى عليها.