متى يصلون القيام في رمضان، يُعتبر شهر رمضان المبارك هو الشهر التاسع من ضمن شهور السنة القمرية، وهو الشهر الذي يلي شهر شعبان، ويعتبر شهر رمضان المبارك، معروف لدى الناس بإسم شهر العبادة، وذكره الله في القرآن الكريم، حيث قال تبارك وتعالى: { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}، وينتظر عموم المسلمين قدوم شهر رمضان كل عام، وكأنه أول مره يأتي، وذلك لُكثرة النفحات الإيمانية التي تحدث فيه، حيثُ تهدأ نفوس المسلمين كافة، وينشغلوا جميعهم في تأدية العبادات ليتقربوا بها إلى الله سبحانه وتعالى، ومن ضمن العبادات التي تتم في هذا الشهر رمضان، هي صلاة القيام، ويغب العديد في معرفة متى يصلون القيام في رمضان، والتالي معلومات حول هذا.

وقت صلاة القيام في رمضان

يُعتبر شهر رمضان المبارك من ضمن أهم الشهور لدى المسلمين من كافة بقاع الأرض، وينتظره الصغار قبل الكبار بشغف كبير، وذلك لأهميته الكبيرة، وذلك لكونه شهر العبادات، والتي تتمثل في عبادة الصيام، والتي تُعرف على أنها عبارة عن إمتناع المرء عن الطعام والشراب منذُ طلوع الفجر وحتى آذان صلاة المغرب، وهي العبادة الأكثر إقتراناً بقدوم شهر رمضان المبارك، وكذلك عبادة صلاة التراويح وهي من الصلوات التي حُكمها سنة مؤكدة، وكذلك إيتاء الزكاة، وصلاة قيام الليل، ويرغب العديد من معرفة وقت صلاة القيام في رمضان، وذلك رغبة منهم في تأديتها والحصول على ثوابها، والتالي معلومات حول الرد عليها:

  • وقت صلاة القيام، يتم من بعد تأدية صلاة العشاء، وحتى وقت طلوع الفجر الثاني.

أفضل وقت لصلاة القيام في رمضان

تُعتبر صلاة القيام، من ضمن صلوات النوافل التي يقوم بها العبد، بهدف التقرب إلى الله سبحانه وتعالى، والرغبة في نيل رحمته ومغفرته وحبه، وحكم صلاة القيام ، هو سنة مؤكدة، ويتم تأديتها من خلال مثنى مثنى ثم تُخدم بركعة وتر، وتُعرف صلاة القيام على أنها عبارة عن قيام العبد بقضاء مُعظم الليل، أو جزء منه في التقرب إلى الله، وطاعته من خلال تأدية العبادات، والعبادات بشكل عام والتي تتمثل في قراءة القرآن الكريم، وذكر الله، والصلاة، ثم تم تخصيص قيام الليل إلى الصلاة، ويرغب العديد من معرفة أفضل وقت لصلاة القيام في رمضان، ليقوم بتأديتها في هذا الشهر الفضيل، والتالي معلومات حول هذا:

  • من أراد أن يجعل الليل نصفين، فإن النصف الأخير أفضل للقيام.
  • ومن أراد أن يُقسم وقته إلى ثلاثة أقسام، فإن الثلث الأوسط أفضل للقيام.
  • وجمهور المالكية ذهب إلى كون الثلث الأخير من الليل، هو أفضل وقت للقيام.
  • وعن عائشة رضي الله في أمر قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: { كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إذَا دَخَلَ العَشْرُ، أَحْيَا اللَّيْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَجَدَّ وَشَدَّ المِئْزَرَ}.

وتتواجد مواضع عدة في السنة النبوية تتحدث عن فضل صلاة قيام الليل، ومنها ما أخبرت به عائشة رضي الله  عن فِعل النبيّ عليه الصلاة والسلام، فقالت: { أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقالت عائشة: لم تصنع هذا يا رسول الله، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟، قال: أفلا أحب أن أكون عبداً شكوراً}، وعلى المرء أن لا يغفل عن ثواب أجرها.