اسم الملك الذي يقف خازنا على جهنم، خلق الله تعالى الملائكة من نور وجعلهم عباد مكرمون طائعين لأمر الله تعالى لا يعصون الله ما أمرهم، ليسوا من الذكور ولا من الإناث، فطرهم الله وجعل فيهم هذه الصفات كما يشاء سبحنه وتعالى فهم لا يأكلون ولا يشربون، كما أنهم لا يتزوجون ولا يتناسلون، لم يُحصي أي تقدير عدد الملائكة، جعل الله الإيمان بهم الركن الثاني من أركان الإسلام ولا يصلح إيمان المؤمن دون الإيمان بهم إيماناً يقيناً بذاتهم وصفاتهم ، إن كثرة أعداد الملائكة تدفع الكثيرين لطرح التساؤلات بشكل مستمر عن أعمالهم التي خصصها الله لهم ومن أمثلة الأسئلة التي تطرح اسم الملك الذي يقف خازنا على جهنم، ومن هنا سنجيب عن ذلك في هذا المقال. 

خازن الجنة وخازن النار

فطر الله الملائكة وهم عباد الله وخلقه وجعلهم مسيرين لخدمته تعالى فكل مللك من الملائكة له مهمات محددة يقوم بها تقتصر عليه، فمثال ذلك أوحى الله تعالى جبريل عليه السلام لمحمد صلى الله عليه وسلم ليبلغه بأمر الدعوة، أما الملك إسرافيل فهو الموكل بمهمة النفخ في الصور يوم القيامة، وكذلك جعل الله ملائكة على كتفي الإنسان يسجلون ما قام به من السيئات والحسنات ومن ذلك قوله تعالى ” ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد”، كذلك الأمر مع خزنة الجنة والنار فللنار خزنة وللجنة خزنة أيضاً أما خازن الجنة فيسمى “رضوان” والدليل على ذلك من السنة النبوية قوله صلى الله عليه وسلم حديث أبي بن كعب “وأيما مسلم قرأ يس وهو في سكرات الموت لم يقبض ملك الموت روحه حتى يجيئه رضوان خازن الجنة بشربة من الجنة فيشربها وهو على فراشه، فيقبض ملك الموت روحه وهو ريان”.

ما اسم خازن جهنم

بعض الملائكة اختلفت المصادر في تسميتهم تبعاً للمهام التي أوكلت إليهم، أما فيما يتعلق بالسؤال المطروح عن اسم الملك الذي يقف خازنا على جهنم ولا يوجد جدل حوله.

الإجابة/ مالك والدليل : نادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون”