خطبة عن ثالث جمعة في رمضان، تتلخص في الخطب الرمضانية التي يستمع لها المسلمين بقلوبهم قبل آذانهم في يوم الجمعة الكثير من الأهداف والغايات التي تصب جميعها في صالحهم وتهديهم للطريق القويم الذي يبصرون الخير في كل ربوعه ويجدون ما يزيد من ايمانهم ويقوي عزيمتهم وصبرهم على العبادات فلا يتوانون أبداً عن اتباع كل المنهجيات التي من شأنها تقويم سلوكياتهم وتغيير نفوسهم للأفضل، لأن الخطبة بشكل عام ما هي إلا وسيلة تُنير للمسلمين بصائرهم في زمن بات الوازع الديني مُغيب بشكل واضح عنهم، وباتوا فيه أحوج للخطب التوعوية الهادفة التي تُزيل الغشاوة عن اعينهم وتجعلهم مُبصرين بعقولهم وقلوبهم ونفوسهم سبل الرشاد، ومواطن الهداية، ومحل العبادة الكامنة في قلوبهم، فالإسلام فطرة في الانسان ولكن تقاعسه عن احياءها يجعلها فطرةٌ ليس لها محلٌ من حياته، ويجعل نفسه بلا قيمة لأنه رُزق بنعمة الاسلام وجحد بها، لذا على كل انسان ان يتقي شر نفسه الامارة بالسوء ويتبع ما أمره الله به، ومن خلال مقالنا نضع لكم حُلة ايمانية من خلال خطبة عن ثالث جمعة في رمضان.

خطبة عن ثالث جمعة في رمضان 2023

خطبة عن ثالث جمعة في رمضان، لا يمكن للبركة أن تحل على قلوب المسلمين مثلما تحل في ثالث جمعة في رمضان، حيث أن هذه الجمعة من ضمن أيام العشر الوسطى من الشهر الكريم، وهي أيام المغفرة التي يغفر الله بها ذنوب المسلمين ويبدد سيئاتهم ويزيل خطاياهم ويمسح على قلوبهم بالرحمة والغفران، ولهذا الامر يجب على المسلم أن يكون ورعاً تقياً مُدركاً ما فيه من نعم ومُتجنباً اي أمر يقلل من قيمة هذه النعمة أو يجعله غير مستفيد منها، ومن الأولى على الانسان المسلم أن يتقي المضللات التي تعمي بصره وبصيرته عن طريق الخير والعبادة، ويغسل قلبه من كل الشوائب التي تقلل الوازع الديني له، ويستشعر النعم التي يضعها الله في كل السبل التي يسلكها الانسان المسلم ويحمد الله ويشكره عليها، كما أن حمد الله على هذه النعم لا يتوقف على سرد التحميد والتهليل وعبارات الشكر لله، بل يكون من خلال احياء الأيام الفضيلة والتي هي نعمة بحد ذاتها تتدفق على قلب الانسان بالسكينة والرحمة، ويكون احياء الأيام الفضيلة والتي من ضمنها ثالث جمعة في رمضان من خلال الاقبال بقلب تقي على الصلاة، والتي هي أفضل العبادات والصلة القائمة والوثيقة بين العبد وربه، وأول ما يحاسب عليها الانسان في يوم القيامة، ويجب أن تكون الصلاة في ثالث جمعة في رمضان بخشوع تام وطمأنينة كبيرة، كما يجب أن تتخللها الدعوات التي يستجيب لها الله بإذنه ويجعلها واقعاً بعدما طال رجاء الانسان المسلم لها، ولا يتوقف احياء ثالث جمعة في رمضان على الصلاة، بل يكون بالصيام وهو الفريضة التي فرضها الله على المسلمين ليُقوم سلوكهم ويهديهم لأنفسهم المؤمنة التي تختبئ خلف مُلهيات الحياة، ولتهذب نفوسهم تهذيباً ليس له مثيل، كما يكون احياء ثالث جمعة في رمضان عن طريق الذكر والدعاء الذي لا ينضب مهما نضبت الكلمات والعبارات، ففي قلب كل انسان حُلة من الدعوات التي لا يستطيع سردها إلا لله، فيجب عليه أن يستغل ثالث جمعة في رمضان ويرسلها كلها لله حتى يطمئن الله قلب عباده بالاستجابة لها وتحقيقها.

خطبة عن ثالث جمعة في رمضان مكتوبة

خطبة عن ثالث جمعة في رمضان، هل يمكن لك أن تدرك الفضائل التي تنبثق من ثالث جمعة في رمضان ويزرعها الله في صدرك ليحول خريف أيامك إلى ربيع مُزهر لا يمكن أن يبدد زهوه أي أمر، هل يمكن أن تتخيل ما يضيفه الله إلى رصيد أعمالك حين تغتنم ثالث جمعة في رمضان اغتناماً يليق بعظمتها وفضلها، لا يمكن لك أن تستدرك هذه الأمور جميعها إلا اذا فكرت قليلاً وجمعت فضائل يوم الجمعة بحد ذاتها مع فضائل أيام شهر رمضان الكريم، حيث يعد يوم الجمعة من الأيام المباركة التي وهبها الله للإنسان المسلم لتكون فرصة للتغيير في اسبوعه المليء بصراعات الحياة، ولتكون فرصته التي يتجنب فيها ضغوط الحياة وكروبها ويجلس مع نفسه ليُحصي النعم التي منحها الله له ولا يستطيع معها صبراً، لأن الانسان مهما حاول جاهداً بيان النعم التي وهبها الله له فلن يستطيع، كما ان يوم الجمعة سيد الأيام وأفضلها كما بين لنا رسولنا الكريم، وفي اوقاته تتجلى مفاضلة الله، فختام هذا اليوم يمتلك من الفضل أضعاف أضعاف ما تمتلكه بدايات يوم الجمعة، ليكون المسلم خاتماً يومه بفضل كبير وبركة أكبر تحل على قلبه وتشفي غليل صدره التي تبثها الكروب فيه، ولما كان لله من مفاضلة يوم الجمعة عن باقي ايام الأسبوع، كان له مفاضلة لأيام شهر رمضان الكريم عن باقي ايام العام كله، فكيف حين تجتمع فضائل سيد الأيام مع فضائل سيد الشهور، تخيل كيف سيكون الخير متدفقاً عليك من كل حدب وصوب، حتى يخيل لك أنك في الجنة ولست على الارض، وهذه النعم يمنحها الله للمسلمين لتُنير بصيرتهم قبل بصرهم على كل أمر يجلب لهم الخير ويجعله مستوطناً في قلوبهم، لذا يجب عليك أيها المسلم اغتنام ثالث جمعة في رمضان، لأنها إن ولت دون ان تغتنمها فالندم والحسرة التي ستخلفها في قلبك لن تُعيدها أبداً.

خطبة عن ثالث جمعة في رمضان كاملة

خطبة عن ثالث جمعة في رمضان، يجب على كل مسلم أن يستشعر فضل الصيام في ثالث جمعة في رمضان، كما يجب عليه أن يكون مدركاً ماذا يعني أن يصوم الانسان المسلم في يوم الجمعة، وأن يؤدي فريضة عظيمة وتعد أحد أعمدة الدين وركائزه والثوابت فيه، فيوم الجمعة بحد ذاته يحظى بمميزات تجعله فريداً بكل ما فيه من فضائل عن باقي ايام الأسبوع لذلك اطلق عليه الرسول صلى الله عليه وسلم اسم سيد الأيام، لأن الله فاضله عن باقي الأيام وجعل فيه خيراً كثيراً، وجعل في كل وقت يمضي فيه الكثير من الحسنات والثواب الحسن، فكيف لو مرت لحظات هذا اليوم المُغدقة بالخير والبركة على الانسان وهو صائم، كيف سيكون الفضل مضاعفاً أكثر، وكيف سيكرم الله المسلمين كرماً واسعاً على صبرهم الذين وجده الله كامناً في صدورهم على العبادات، وعلى اقبالهم الشديد والحثيث على الطاعات التي تعد خطوات يرنو لها المسلمون جميعاً في سبيل نيل رضا الله، فلا حلم يراود الانسان المسلم سوى نيل رضا الله الذي يأتيه الخير متدفقاً تبعاً لنيله، وما بعد نيل رضا الله أمنيات أخرى، ويجب ان يدرك المسلم أن ثالث جمعة في رمضان تجتمع فيها فضائل عديدة، ومنها أجر يوم الجمعة، وأجر يوم رمضان وأجر العشر الوسطى من رمضان، ولهذا فإن احياءها بركة للمسلمين، وفواتها عزاءً شديد لهم.

خطبة عن ثالث جمعة في رمضان، فالخطبة الهادفة تيقظ شعور المسلمين وتجعلهم مُدركين كامل الادراك ما الفضائل التي ينهلوها في هذا اليوم الذي يعد فرصة عظيمة جداً لهم ولا يجب تضييعها من بين يديهم، كما أن هذا اليوم العظيم يومٌ فاضله الله تعالى عن باقي الأيام، ويكفي مفاضلة الله له ليكون المسلم متيقناً ما يلحقه من اجر فيه، لذا يجب على كل مسلم اغتنام ثالث جمعة في رمضان لأداء الطاعات والعبادات التي تُرضي الله وتحقق مبتغى المسلمين وتجعلهم ينالون الجنة.