في أي سورة وردت الآية: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}؟، يختص الدين الإسلامي بكونه الكتاب السماوي الذي أنزله الله سبحانه وتعالي بواسطة أمين السماء جبريل عليه السلام الي أمين الأرض النبي محمد صل الله عليه وسلم، واصطفاه الله من بين الرسل والأنبياء ليكون حامل تلك الرسالة السماوية، وموصلًا لهدي القرآن الكريم للأمة الإسلامية، حتى صار هذا القرآن هو النور الذي تهتدي به الأمم المسلمة، وبفضل اتباعه والالتزام بما فيه من أوامر صارت الأمة الإسلامية خير الأمم وأفضلها، فالقرآن الكريم هو المنهج والدليل الإسلامي لكل مؤمن ومؤمنة، لقد أنزل الله على الأمم السابقة كتبًا سماوية وهي: الإنجيل والتوراة والزبور، إلا أن القرآن الكريم بنزوله كان نساخًا لكل الكتب السماوية السابقة، وكل من يريد عبادة الله والتقرب إليه والفوز بالجنة لا بد أن يتخذ القرآن الكريم دليلًا وهاديا ومرشدا، سنتعرف في مقالنا علي الإجابة السليمة لسؤالنا وهو في أي سورة وردت الآية: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}؟.

الا بذكر الله تطمئن القلوب

تعتبر العبادة هي الوسيلة الرئيسية من خلق الانسان في الدين الإسلامي وليس للحياة أي أهمية وجود الانسان اذا لم تكن هناك اشتماليه للكثير من المعاني في هذه الحياة فمنها معاني الخضوع لله والتذلل لله سبحانه وتعالي، والعبادة ذات المفهوم الواسع جدا، ولا ينحصر في الشعائر الدينية التي اعتادها الناس بل تشمل كافة حركات الانسان والأقوال والأفعال في كافة جوانب الحياة، ولها الكثير من الأنواع مثل الصيام والزكاء والدعاء، والخوف مت الله سبحانه وتعالي، والاستعانة به، وهناك أيضا الكثير من الدرجات فمنها الواجب أن يثاب الانسان علي فعله ويأثم تركه، ومنها ما هو المستحب الذي يثاب علي فعله ولا يأثم علي تركه، وفي كافة الأنواع والدرجات للعبادة الأثر الكبير في صلاح الفرد والمجتمع، حيث أن إجابة سؤالنا هو في أي سورة وردت الآية: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}؟ وهو في سورة الرعد، حيث أن الانسان يؤدي جميع العبادات علي وجهه الذي أمر الله سبحانه وتعالي به، لذلك يكون الأثر عظيم وطيب علي سلوك الانسان المسلم، ومنها تزكية النفس، ونشر الخير، والفضيلة بين الناس.