بما يثبت دخول شهر رمضان، شهر رمضان هو الشهر التاسع من أشهر السنة الهجرية، وهو يأتي بعد شهر شعبان، ويعد أحب الشهور على الله تعالى، حيث أنزل الله تعالى فيه القرآن الكريم، يقول الله تعالى في كتابه العزيز:” شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ”، ويعتبر القرآن الكريك كلام الله تعالى، لذلك هو أحب وأفضل الشهور عند المولى عزوجل، والصيام هو الإمساك عن الطعام والشراب وسائر المفطرات من الفجر إلى غروب الشمس، ويعتبر صيام رمضان رمن من أركان الإسلام الخمسة، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ”، وفي هذا المقال سنتعرف بما يثبت دخول شهر رمضان؟

صيام شهر رمضان

يعتبر شهر رمضان أحد أركان الإسلام الخمسة، والتي تعتبر أساس الدين الإسلامي، وبالتالي صيام شهر رمضان المبارك فرض على كل مسلم قادر بالغ، وقبل أن يصوم المسلم، يجب أن ينوي الصيام، حيث أن الصيام الواجب لابد أن ينويه المسلم قبل الفجر كصيام رمضان، بينما صيام التطوع يصح أن ينويه من النهار بشرط أن لا يكون قد تناول مفطراً بعد طلوع الفجر كصيام يومي الأثنين والخميس.

بما يثبت دخول شهر رمضان

يثبت دخول شهر رمضان بأحد الأمرين، وهما:

  • رؤية هلال شهر رمضان.
  • إكمال شهر شعبان ثلاثين يوماً.

فضل صوم رمضان

جاء عن  أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله في الحديث القدسي: (كلُّ عملِ ابن آدمَ له إلا الصيام؛ فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُنَّة، وإذا كان يومُ صومِ أحدكم، فلا يرفُثْ ولا يصخَبْ، فإن سابَّه أحدٌ أو قاتَله، فليَقُلْ: إني امرؤ صائم، والذي نفسُ محمد بيده، لخُلُوفُ فمِ الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك، للصائمِ فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرِح، وإذا لقِي ربه فرح بصومه)، ويمكن أن نلخص لكم فضل شهر رمضان فيما يلي:

  • أن الله تعالى اختص الصوم من بين الأعمال الحسنة، لكي تكون إضافة تشريف على ذاته الشريفة
  • وعد الله تعالى الصائمين جزاءً  كبيراً، وهذا الجزاء غير محصور ولا معدود،
  • في الصيام وقايةٌ لصاحبه من النار.
  • ومن الفوائد أن خُلُوف فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك، والخُلوف: بضم الخاء: تغيّر رائحة الفم.
  • للصائم فرحتين: الأولى: أنه إذا أفطر فرح بفطره، والثانية: أنه إذا لقي ربه، فجزاه وأثابه، فرح بصومه في الدنيا.

إلى هنا نكون انتهينا من مقالنا، والذي من خلاله تعرفنا بما يثبت شهر دخول شهر رمضان، ويعتبر الصيام مدرسة يتربى المسلم على تقوى الله تعالى، والصبر، والابتعاد عن الأخلاق الحميدة التي حذرنا الله تعالى منها.