أنت مرغبة للخلق في الإقبال على فضل الله، ووصفت فضله بصفات حسنة، فهو رحمة وهدى وخير وندى وهو من أسباب السعادة والفلاح والربح والنجاح، فيالفضل الله، فما هي ؟ لقد جاء القرآن الكريم شافياً وكافياً وهادياً وسراجاً منيراً، فقد بعث الله الأنبياء مبشرين ومنذرين ليبشروا الناس بالجنة ونعيمها وينذرونهم من جهنم وسعيرها وعذابها، وقد جعل القرآن الكريم سراجاً ينير ظلمات الكفر والشرك وينقلهم إلى نور الهدى والإيمان، ويهديهم إلى دين الحق وعبادة الله وحده لا شريك له، نقدم لكم لغز أنت مرغبة للخلق في الإقبال على فضل الله، ووصفت فضله بصفات حسنة، فهو رحمة وهدى وخير وندى وهو من أسباب السعادة والفلاح والربح والنجاح، فيالفضل الله، فما هي ؟

حل لغز أنت مرغبة للخلق في الإقبال على فضل الله، ووصفت فضله بصفات حسنة، فهو رحمة وهدى وخير وندى وهو من أسباب السعادة والفلاح والربح والنجاح، فيالفضل الله، فما هي ؟

إن الإقبال على الله تعالى بغية الأجر والثواب ونيل الفضل العظيم يكون بعمل الطاعات والعبادات والأعمال الصالحات بتلاوة آيات القرآن، والإكثار من ذكر الله تعالى بالتسبيح والحمد والتهليل والاستغفار، وكذلك إخراج الصدقات ومساعدة الفقراء والمحتاجين والمساكين، إن المداومة على صالح الأعمال والقرب من الله تعالى سبب من أسباب السعادة وسبيل للفلاح والفوز بالدنيا والآخرة، وفيها فضل عظيم من الله تعالى.

  • أنت مرغبة للخلق في الإقبال على فضل الله، ووصفت فضله بصفات حسنة، فهو رحمة وهدى وخير وندى وهو من أسباب السعادة والفلاح والربح والنجاح، فيالفضل الله، فما هي ؟  الإجابة : ” يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ” آية 57 من سورة يونس.

إن القرآن الكريم فيه شفاء لما في الصدور، وفيه شفاء من الأمراض العضوية الجسدية والأمراض النفسية والروحية، ففي تلاوته طمأنينة للنفس ورحمة لها، كما أنه سبيل الفلاح والنجاح والفوز في الدنيا والآخرة، وعند تدبر آياته نجد العبرة والعظة التي تصلح لكافة الأزمان ولجميع الأماكن، فالقرآن الكريم كتاب الله الخالد الباقي الذي بعثه الله للناس كافة.