من القائل ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين، دعاء من أجمل الأدعية التي يمكن أن يتعطر لسان المسلمين بها، حيث جاء هذا الدعاء في سورة الأعراف، ولو وقفنا قليلاً متأملين هذه الآية لابد لنا أن نستشعر بفطرتنا الاسلامية العظمة التي يحملها هذا الدعاء، والتنميق اللغوي والبلاغة المتناهية التي تمثلت في المفردات التي جاءت في سياق هذا الدعاء، والتي تمثلت في قول “افرغ علينا صبراً”، وهذا الامر جاء مؤكداً على أن الصبر لم يكن مجرد دعوة تطلب أو تضرع ورجاء من الله فقط، بل هو منهاج تكتمل فيه الحياة وتتمحور بشكلها المثالي، ولا يمكن للإنسان ان يعيش بدون أن يمده الله بالصبر الذي يجعله قادراً على مواجهة صعاب الحياة، وكل ما يحل بالإنسان من مصائب أو نعم تعد اختبار لصبر الانسان، فالمصائب اختبار لصبره على تحملها والنعم اختبار لصبره على الاحسان لها، وفي كل مرة يواجه الانسان فيها طريقاً معوجاً في ركب الحياة يستوجب أن يكلل قلبه بالصبر لتخطي هذا الطريق، ومن خلال مقالنا سنجيب عن سؤال من القائل ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين.

من القائل ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين؟

كان ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين قولاً لسحرة فرعون الذين بث الله في صدرهم الخوف والصدمة مما وجدوه من معجزات كانت تؤكد لهم بشكل يقيني قدرة الله، وأن سيدنا موسى ما جاء ليفتري عليهم كذباً، بل كان كل قول يقوله صادقاً ولم يجد له الكذب طريقاً ليعبره، وتعد قصة سحرة فرعون من القصص التي ينهل منها المسلمون الكثير من العبر والتي تتلخص في المداومة على ذكر الله بحيث تكون مصاحبة ليقينهم التام بقدرة الله على الاستجابة والنصر والفرج، واجابة سؤالنا كالتالي:

  • من القائل ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين؟
  • سحرة فرعون.

ورد سؤال من القائل ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين في كثير من المسابقات الدينية، ولم تكن أهمية هذا السؤال مقتصرة على معرفة اجابته بقدر معرفة الحكم التي تلخصت في قصته والتي ينهل منها المسلم ما يصقل شخصيته ويروض حياته.