من هو الصحابي الذي خرج على راس المهاجرين الى الحبشه، الجدير بالذكر أن الدين الإسلامي هو الدين الذي يعتبر أساس الدولة الإسلامية الذي لا يمكن الاستغناء عنه بأي حال من الأحوال، حيث أن الشريعة الإسلامية جاءت كاملة ولا يمكن أن يكون هناك نقصان ولا يمكن الرد اليها الي بعض الجزئيات في القصور من قبل القائمين عليها، وأكثر ما يعاني منه المجتمعات في الوقت الحالي هو الابتعاد عن تطبيق الشريعة الإسلامية، في بداية انتشار الدين الإسلامي وبعد المجاهرة بالدين الإسلامي الحنيف في كافة بقاع مكة المكرمة، تعرض الكثير من المسلمون الأوائل للأذى والسب والشتم، وغير ذلك من التعرض الي سوء المعاملة من قبل سكان قريش، سنتعرف في مقالنا علي الإجابة السليمة لسؤالنا وهو من هو الصحابي الذي خرج على راس المهاجرين الى الحبشه.

الصحابي الذي خرج على راس المهاجرين الى الحبشه

اشتد الأ1ي والبلاء الذي أصاب المسلمين وازدادت المعاناة التي حلت عليهم من قبل قبيلة قريش وعلي وجه الخصوص بعد حدوث بيعة العقبة الثانية، حيث أن رسول الله صل الله عليه وسلم أذن المسلمين الي الهجرة النبوية من مكة المكرمة الي المدينة المنورة، والالحاق بالأنصار، وذلك جعل المسلمين يضطروا للهجرة والهروب من بطش قريش وأذاها، فأمر النبي محمد صل الله عليه وسلم بهجرة المسلمين بأن يهاجروا بداية الهجرة الي الحبشة وبذلك تكون الهجرة الأولي، ثم الهجرة الثانية الي الحبشة، ثم أتي الأمر الإلهي بالهجرة النبوية الي يثرب، فهاجر المسلمون جميعا من مكة الي يثرب التي أصبح اسمها المدينة المنورة بعد دخول رسول الله صل الله عليه وسلم اليها، وسمع الصحابة قول النبي محمد صل الله عليه وسلم والبدء بالخروج من قريش الي يثرب خفية واحدا يلي الآخر، وكان أول من هجرة منهم هو أبو سلمة بن عبد الأسد، وتبعه الصحابة المرام الذين كانوا علي رأس الدين الإسلامي جميعهم، ومنهم من هاجر بنفسه ومنهم من خرجوا جماعات الي يثرب، ولم يبق في المدينة من المسلمين الا رسول الله صل الله عليه وسلم، وأبو بكر الصديق، وعلي بن أبي طالب، وكل مسلم محتجز أو محبوس أو ضعيف، حيث أن يتساءل العديد عن من هو الصحابي الذي خرج على راس المهاجرين الى الحبشه الذي عرف أنه عثمان بن عفان رضي الله عنه، حيث أنه بعد هجرة المسلمين من مكة ولم يبقي في قريش الا أبو بكر الصديق وعلي مع النبي محمد صل الله عليه وسلم وذات ليلة خرج رسول الله عليه الصلاة والسلام مع أبي بكر من مكة وبقي علي بن أبي طالب رضي الله عنه في فراش رسول الله عليه وسلم، بذلك نكون قد تعرفنا علي من هو الصحابي الذي خرج على راس المهاجرين الى الحبشه.