اذا اديت الصلاة بخشوع فإنها صلاة، يتقرب الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى بالعبادات، فالعبادات عي الفروض التي فرضها الله سبحانه وتعالى على عباده المسلمون، والتي يتحقق لهم من خلال تأديتها غفران ذنوبهم وصلاح حالهم ونيل رضا الله عز وجل عنهم ودخول الجنة في الدار الآخرة والفوز العظيم والنجاة من نار جهنم، ومن أشكال العبادات هي قراءة القرآن الكريم وإيتاء الزكاة والحج والصوم وإقامة الصلاة، ولعل الأخيرة وهي إقامة الصلاة هي الأهم على الإطلاق، كونها عمود الدين، وهي الصلة بين الله سبحانه وتعالى وبين العباد، فالصلاة مجموعة من الأقوال والأفعال يناجي فيها العبد الله سبحانه وتعالى، ويخشع فيها القلب وكافة الجوارح أثناء أدائها، لأنها حوار بين الله عز وجل وبين العباد، ومن الأدب أن نخشع في حوارنا مع الله سبحانه وتعالى، اذا اديت الصلاة بخشوع فإنها صلاة.

اذا اديت الصلاة بخشوع فإنها صلاة

أعظم العبادات التي يؤديها المسلمون هي الصلوات الخمسة، فهي صلوات لها مواقيت محددة ليؤديها المسلمون فيها، ولا يجوز تأخيرها أو التغاضي عنها دون سبب أو عذر شرعي، فمن ترك الصلاة فقد ترك الدين، فهي الركن الأهم في الدين الإسلامي، وقد نزل الأمر بأدائها على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو في السماوات العلا، ولم تنزل كباقي الأحكام الأخرى على النبي عليه السلام وهو في الأرض، ولعل السبب في ذلك هو إشارة من الله سبحانه وتعالى على عظم مكانة الصلاة في الإسلام وأهميتها، وهو الأمر الذي يستوجب من المسلمون عدم التفريط بها وأدائها في أوقاتها المحددة دون تأخير أو تكاسل فيها، ومن أهم الشروط الواجب توافرها لأداء الصلاة هي النية، فكل الأعمال تأتي بعد النية، كما يجب أن يخشع العبد في صلاته، فيستحضر فيها قلبه وكل جوارحه، وأن يبتعد عن كل سبل الإلهاء التي يمكن أن يتعرض لها أثناء أداء الصلاة، وذلك لمنع تشتت فكره

  • السؤال هو: اذا اديت الصلاة بخشوع فإنها صلاة؟

تأمرك بالمعروف

تنهاك عن المنكر

جميع ما سبق

  • الإجابة هي: جميع ما سبق.