أذكر اثنين من فضائل التبكير إلى الصلاة، المقصود بالتبكير إلى الصلاة أي حضورها في اول وقتها، وفوائد وفضائل التبكير الى الصلاة مُستمدة بشكل أساسي من فضائل الصلاة، حيث تمتلك الصلاة مكانة عظيمة جداً في الاسلام، ويقوم الدين الاسلامي عليها، وتعد هي الحد الفاصل بين المنافقين والمسلمين، حيث يمكن من خلال الصلاة التمييز بينهم، فالمسلم يؤدي الصلاة في وقتها ويلتزم بها ولا يتهاون بها أبداً، في حين يكون المنافق متهاوناً في صلاته وغير مبالي بالعذاب الشديد الذي سيلحقه تبعاً لتهاونه في الصلاة، كما أن الصلاة تسقي روح الانسان المسلم بالطمأنينة، وهذا ما يحتاجه الانسان في حياته ليعيش حياة كريمة كلها ايمان وورع، فلو حلت الطمأنينة حلت السعادة على حياة الانسان، ولو غابت الطمأنينة لا يستطيع الانسان العيش في حياته والمضي فيها، ولا تكون الطمأنينة سوى بذكر الله والصلاة، وفيما يلي نبين اجابة سؤال أذكر اثنين من فضائل التبكير إلى الصلاة.

أذكر اثنين من فضائل التبكير إلى الصلاة؟

التبكير إلى الصلاة يحظى بالكثير من الفضائل التي تصب في صالح المسلم، حيث يستطيع المسلم من خلال التبكير الى الصلاة ان يُعيد خلف المؤذن ما يقوله في الأذان، وهذا الأمر بحد ذاته له أجر عظيم وفضل كبير، كما يستطيع المبكرين إلى الصلاة استدراك الوقت الواقع بين الأذان وإقامة الصلاة وهو وقت استجابة، يمكن خلاله التضرع لله وتوجيه دعواته لله، وينال المبكرين الى الصلاة فضل التواجد وقت تكبيرة الاحرام، وحضور صلاة الجماعة بشكل كامل دون أن تكون ناقصة وغير مكتملة، والفضل الناتج عن هذا الأمر يكمن في استغفار الملائكة للمصلين، وقراءة الاذكار والاستغفار وقراءة القرآن في الوقت السابق للصلاة، والتظلل بظل الله يوم القيامة، وحصول الخشوع والسكينة اثناء الصلاة، وتكون اجابتنا تبعاً لما عددناه من فضائل كالتالي:

  • أذكر اثنين من فضائل التبكير إلى الصلاة؟
    • ادراك الصف الأول.
    • الاجر.
    • عدم تفويت صلاة النافلة.

من أهم ما ينال عليه المصلين أجراً وثواباً عظيماً التبكير الى الصلاة، حيث له الكثير من الفضائل، ومن خلال اجابتنا عن سؤال أذكر اثنين من فضائل التبكير إلى الصلاة عددنا هذه الفضائل.