الكبر من كبائر الذنوب التي تستوجب صاحبها النار ما لم يتب، نهى الله عز وجل عن جملة من الأعمال والتي من شأنها أن تدخل صاحبها النار، وردت هذه الأعمال في آيات القرآن الكريم وجاء النهي عنها بالنص الصريح الواضح الذي لا يستدعي الشك في تحريمها أي مسوغ من المسوغات البشرية الفقهية والتشريعية، وقام النبي صلى الله عليه وسلم بتوضيح التحريم في السنة النبوية بشكل مبسط وموسع كون السنة جاءت شارحة لأحكام القرآن الكريم فهل الكبر من كبائر الذنوب التي تستوجب صاحبها النار ما لم يتب، إليكم التفصيل كما ورد في كتب الفقه الصحيحة. 

كبائر الذنوب في الإسلام

هناك مجموعة من الأعمال تندرج تحت بند كبائر الذنوب في الإسلام وقامت الشريعة الإسلامية بتوضيح أسباب تحريم هذه الأعمال والعواقب الناجمة عن فعلها على الفرد بشكل خاص وعلى المجتمع بشكل عام، وبدورها تنقسم الكبائر إلى ثلاثة أقسام وهي :

  • كبائر القلوب: وهي الاعتقاد الجازم والتصديق القلبي باستحلال المحرمات التي نهت عنها الشريعة بشكل قطعي لا مجال للجدال فيه ومن الأمثلة على كبائر القلوب (الكفر، الشرك بالله، النفاق، الاستكبار، السحر، الطيرة)، فمثل هذه الأعمال تستوجب دخول صاحبها النار.
  • كبائر الجوارح : تنقسم كبائر الجوارح أيضا إلى قسمين (كبائر العلم والجهاد، كبائر العبادات) وفي تفصيل القسمين التالي
  • كبائر العلم والجهاد من الأمثلة عليه (ابتغاء غير وجه الله تعالى في تعلم العلم، كتمان العلم، الكذب على الله، هجر الدعوة الإسلامية، التقاعس عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)
  • كبائر العبادات ومن الأمثلة عليها (ترك الصلاة، ترك صلاة الجماعة، منع الزكاة، ترك الصلاة، ترك الحج والصيام والفروض)
  • كبائر المعاملات: من الأمثلة عليها ( الحكم بغير ما أنزل الله، الغش، الربا، الميسر، شهادة الزور، التلاعب بأحكام الدين)

الكبر من كبائر الذنوب التي تستوجب صاحبها النار ما لم يتب؟

لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر هذا نص حديث واضح عن النبي في تحريم الكبر، وللإجابة عن السؤال السابق استنادا لنصوص القرآن والسنة وعليه يكون الحكم:

الإجابة: العبارة صحيحة