فضل صلاة التراويح في رمضان، فضل الله شهر رمضان المبارك عن غيره من الشهور الهجرية وخصه بالفضل العظيم فيه نزل القرآن الكريم فيه ليلة خير من ألف شهر يستجيب الله فيها دعاء المضطر إذا دعاه ويكشف السوء عمن رجاه، وعد الله من صامه إيمانا واحتسابا بغفران الذنب وأن يجعل له من رحكته نصيب وأن يعتق رقاب المسلمين الصائمين من النار، ذكر الله عز وجل في فضائل هذا الشهر المباؤك الكثير من الآيات في القرآن وهذا إن دل إنما يدل على عظيم أجر العمل فيه، ولعل من أبرز الطاعات التي تؤدى بل ويقتصر أدائها على شهر رمضان هي صلاة التراويح فما فضل صلاة التراويح في رمضان سنذكر ذلك كله في هذه المقالة.

ما هي صلاة التراويح؟

صلاة التراويح هي الصلاة التي يؤديها المسلمون في شهر رمضان ويقتصر أدائها على شهر رمضان كشعيرة مميزة وخاصة به، يبدأ وقت أداء صلاة التراويح من بعد أداء فرض صلاة العشاء ويمتد إلى قبل صلاة الفجر وتسمى صلاة القيام أيضا وجاء في حكم صلاة التراويج أنها سنة مؤكدة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، قام النبي بأدائها في عهده لكنه لم يجمع المسلمين عليها حتى لا يظنوا أنها فرض، ومن بعد عهد النبي صلى الله عليه وسلم أداها الخليفة عمر بن الخطاب حيث اجتمع بالناس وصلى معهم صلاة التراويح كإحياء للسنة المتبعة وليس فرض فهي نافلة ولها فضل عظيم وأجر وثواب كبير من الله عز وجل.

ماهو فضل صلاة التراويح في رمضان

كون أداء صلاة التراويح مرتبط بشهر رمضان هذا الشهر الفضيل العظيم هذا إن دل إنما يدل على عظيم أجر هذه النافلة ولقد جاء في السنة النبوية والأحاديث ما يؤكد ويؤيد فضل وأجر وثواب أداء صلاة التراويح، حيث يحرص جموع المسلون على أدائها في جماعات في المساجد والأماكن العامة المفتوحة إحياء لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومما جاء في فضل صلاة التراويح في رمضان ما يأتي:

  • تغفر صلاة التراويح ما تقدم من الذنب وما تأخر فهي سبب لغفران الذنب
  • ورد في السنة أنه من صلى صلاة التراويح أو صلاة القيام حتى انتهاء الإمام كتب له أجر قيام ليلة كاملة
  • أن الشخص الذي يداوم على أداء صلاة التراويح ومات وهو يداوم عليها كتب مع الصديصين والشهداء.

إن لهذه الشعيرة وقع ومكانة عظيمة عن المسلمين لما لها من عظيم الأجر والثواب فمن حرص على أدائها حظي بشرف الأجر وغفران الذنب والعتق من النار والشمول في رحمة الله عز وجل.