بداية مرحلة النشأة والتطور في العصر، لقد تطور الشعر والنقد العربي على مر العصور، فلا يخفى على أي منا بأن العرب هو أفصح الشعوب، بل وأكثرها حكمة ونباهة، فقد مرت عصور الأدب العربي بعدة مراحل، بدأت من العصر الجاهلي، أو ما سماه بعض المؤرخين والدارسين في الأدب العربي بعصر ما قبل الإسلام، انتقالاً إلى العصر الإسلامي، ثم الأموي، وتوالت عصور الأدب بتوالي الخلافات الإسلامية، وصولاً إلى الأدب العربي الحديث، الذي نقرأه كل يوم بين أيدينا، فقد نشأ الأدب العربي في بيئة مليئة بالفصاحة، والبيئة الطبيعية الخلابة التي جعلت شعراء الأدب الجاهلي يتغنون بها، كما وظهرت المعلقات التي كانت تبدأ بالوقوف بالأطلال، وكانت هذه بداية مرحلة النشأة والتطور في العصر.

بداية مرحلة النشأة والتطور في العصر

لقد نشأ الأدب العربي في بيئة فصيحة لا تحتمل الركاكة في الحديث، وفي نظم الشعر، وقد تطور مفهوم الأدب كثيراً عما كان متعارف عليه بأنه التأديب، ولعلنا نرى بأن المناهج الدراسية ثمينة ومهتمة بالحديث عن التاريخ العربي، وتاريخ الأدب ومراحل تطوره، وذلك لأنها جزء من تراثنا، وحياتنا، وهو أساس الأدب الحديث الذي تطور كثيراً عما كان عليه في السابق، ومرحلة النشأة والتطور التي يتحدث عنها السؤال هي مرحلة نشأة النقد العربي، فعلينا جميعاً أن نعرف وندرس ما كان عليه أجدادنا العرب من فصاحة وعلم، وإجابة سؤالنا الذي يتحدث عن:

بداية مرحلة النشأة والتطور في العصر

اختر الإجابة الصحيحة :

  1. العصر الجاهلي
  2. العصر الإسلامي
  3. العصر الأموي
  4. العصر العباسي
  • الإجابة / العصر الجاهلي.

يعود الفضل في تطور مفهوم النقد العربي والأدب إلى الشعراء في العصر الجاهلي، حيث كانت بداية مرحلة النشأة والتطور في العصر الجاهلي، من ثم تطور مفهوم النقد والشعر.