حكم صيام القضاء قبل رمضان بيوم، الصوم هو الركن الرابع من أركان الإسلام، والله تعالى قد فرضه على المسلمين ليكونا من المتقين المطيعين لله تعالى، يقول المولى عزوجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، وفي الصوم الكثير من الفوائد، حيث فيه تزكية للنفس وتطهيرها، وتعميق خشية الله تعالى ومراقبته وتقواه، كذلك يعودنا الصوم على الصبر وتحمل المشاق، ومن خلاله تصح أبداننا، والصوم يذكرنا بحال الفقراء والمساكين،  والله تعالى فرض الصوم على كل مسلم بالغ عاقل، ويجب تبييت نية الصيام من الليل، والتأكد من ثبوت دخول الشهر الفضيل، وأن تخلو المرأة من الحيض أو النفاس، ولا يجوز لأي شخص الإفطار في شهر رمضان المبارك إلا بعذر شديد، حيث وضع الله تعالى أعذار تبيح للمسلم الإفطار في شهر رمضان المبارك، حيث سنتعرف عليها في السطو القادمة، وكذلك على حكم صيام القضاء قبل رمضان بيوم.

ما هي الأعذار التي تبيح الإفطار في شهر رمضان

أباح الله تعالى الإفطار لأصحاب الأعذار في  شهر رمضان المبارك، وذلك تيسيراً عليهم، ومن هذه الأعذار ما يلي:

  • يباح للمسلم المريض إذا شق الله عليه المرض أن يفطر.
  • يباح للمسلم المسافر إذا كان مسافراً وسفره لغير معصية الله تعالى أن يفطر، لقوله تعالى: (فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة م أيام أخر)،

وبعد انتهاء شهر رمضان يجب على المسلم الذي أفطر فيه أن يقوم بقضاء الايام التي أفطرها، وهو ما يسمى بقضاء الصوم، ويجب قضاءه لسبب من الاسباب الآتية: المرض أو السفر، الحيض أو النفاس، من بطل صومه بأي من مبطلات الصوم.

حكم صيام القضاء قبل رمضان بيوم

يسأل بعض من الاشخاص ماذا عن حكم صيام أيام القضاء التي أفطرها في شهر رمضان المبارك بعذر من الاعذار التي أباحها الله تعالى، وقد جاء الحكم الشرعي في هذه المسألة كالتالي:

الحكم الشرعي/ كل من عليه قضاء من رمضان الماضي وليس معذوراً يجب عليه القضاء هذه الأيام ويحرم عليه تأخير، فإن أخره من غير عذر حتى دخل رمضان لزمه الاستغفار والقضاء وأن يطعم مسكيناً عن كل يوم، أما إن كان تأخيره لعذر شرعي كمرض أو رضاع أو نفاس فلا حرج عليه ويلزمه القضاء فقط بعد رمضان.

إلا هنا نكون وصلنا وإياكم إلى ختام مقالنا، والذي من خلاله تعرفنا على حكم صيام القضاء قبل رمضان بيوم.