حكم صيام يوم الشك للقضاء، يُعرف يوم الشك هو اليوم الثلاثون من شهر شعبان، وهو الذي وقع فيه الشك، والشك أي أنه هل هو من شهر شعبان أو من شهر رمضان، ويقول العلامة العيني المعروف أن يوم الشك هو اليوم الذي يتحرى فيه الناس هلال رمضان ولم يثبت رؤيته أو يكون شهد فرداً واحداً فترد شهادته أو يكون شاهدان فاسقان فترد شهادتهما. سوف يتم التطرق للحديث ضمن السطور التالية عن حكم صيام يوم الشك للقضاء.

حكم صيام يوم الشك للقضاء

حكم صيام يوم الشك للقضاء، انه قضاء الفائت في يوم الشك، أو قبل شهر رمضان المبارك بيوم أو يومين؛ لقد ورد عن الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن صيام يوم الشك، ونها المسلمين أيضا عن تقدم رمضان بالصيام يوم أو يومين، بينما هذا النهي أن لا يكون للشخص عادة بالصوم، قال النبي محمد “(لا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلا يَوْمَيْنِ إِلا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ). رواه البخاري (1914) ومسلم (1082)” وان المسلم إذا كان معتاداً على صيام يوم الاثنين ويتبعه آخر يوم من شهر شعبان فيجوز هذا الصيام تطوعاً لله تعالى ولا يقف عن صيام أو ينهيه. فإن جاز صوم التطوع المعتاد يجوز صوم قضاء رمضان من باب أولى، ويعتبر واجب، وذلك لأنه غير جائز تأخير القضاء إلى ما بعد شهر رمضان التالي.

قال النووي رحمه الله في المجموع (6/399) :
قَالَ أَصْحَابُنَا: لا يَصِحُّ صَوْمُ يَوْمِ الشَّكِّ عَنْ رَمَضَانَ بِلا خِلافٍ . . . فَإِنْ صَامَهُ عَنْ قَضَاءٍ أَوْ نَذْرٍ أَوْ كَفَّارَةٍ أَجْزَأَهُ، لأَنَّهُ إذَا جَازَ أَنْ يَصُومَ فِيهِ تَطَوُّعًا لَهُ سَبَبٌ فَالْفَرْضُ أَوْلَى، كَالْوَقْتِ الَّذِي نُهِيَ عَنْ الصَّلاةِ فِيهِ، وَلأَنَّهُ إذَا كَانَ عَلَيْهِ قَضَاءُ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَقَدْ تَعَيَّنَ عَلَيْهِ؛ لأَنَّ وَقْتَ قَضَائِهِ قَدْ ضَاقَ.