من الذي كان الشيخ حريصا عليه ويعطيه قيمه اكبر من اي شي اخر، يعتمد أسلوب التعليم في غالبية الدول على السرد القصصي لبعض الدروس، حيث أن الأطفال لديهم حب فطري للقصص، فالقصص تخلق سحرها الخاص بها والشعور بالدهشة لدى الطلاب، كما تعلمنا القصص أمور مختلفة عن الحياة وعن أنفسنا وعن الآخرين، ويعتبر سرد القصص طريقة فريدة للطلاب لتطوير فهمهم واحترام وتقدير الثقافات الأخرى، ويمكن أن يعزز موقفًا إيجابيًا تجاه الأشخاص من مختلف الأراضي والأعراق والأديان، من الذي كان الشيخ حريصا عليه ويعطيه قيمه اكبر من اي شي اخر.

كان الشيخ حريصا عليه ويعطيه قيمه اكبر من اي شي اخر

سواء في الكهوف أو في المدن، يبقى سرد القصص هو أكثر أشكال الاتصال فطرية وأهمية لدى البشر، فكل شخص منا يروي القصص، قصة يومنا، وقصة حياتنا، وقصصنا في المدارس مع الأصدقاء، والرعب من الأخبار التي نسمعها وغيرها من القصص، حيث نجد بأن أدمغتنا مجبرة على التفكير والتعبير من حيث البداية والوسط والنهاية، لأنها الطريقة التي نفهم بها العالم من حولنا، كما أن رواية القصص للأطفال هو أقدم شكل من أشكال التدريس، ولقد ربطت المجتمعات البشرية القديمة، وأعطت الأطفال إجابات على أكبر أسئلة حول الخلق والحياة والحياة الآخرة، كما أن القصص تحددنا وتشكلنا وتتحكم بنا وتجعلنا نفهم الأمور من حولنا، فليست كل ثقافة بشرية في العالم متعلمة، ولكن كل ثقافة تحكي القصص، ومن الجدير بالذكر هنا بأن المعلمون هم رواة القصص في المدارس، كما أن رواة القصص كانوا معلمين لآلاف السنين، وفي الواقع، لا يعتبر المعلمون أنفسهم رواة للقصص، أو بالأحرى كونه مدرسًا يتضمن دوره كمدرس رواية القصص التعليمية للطلاب، بحيث يقدم لهم المعلومات ضمن رواية القصص، فالتعلم من خلال الاستماع إلى القصص هو أمر سهل، ويسهل استقبال المعلومة لدى الطالب وترسيخها في عقله، وهو أمر بالغ الأهمية، كون أسلوب سرد القصص قد أعتمد كوسيلة تعليمية منذ مئات السنين.

  • السؤال هو: من الذي كان الشيخ حريصا عليه ويعطيه قيمه اكبر من اي شي اخر؟
  • الإجابة الصحيحة هو: العجل الأبيض.