قاطع الرحم منقطع من رحمة الله تعالى، قاطع الرحم هو الذي يقطع العلاقة بينه وبين رحمه وهو قادر على أن يصلها، والرحم هي الأخت، والأم والعمة والجدة، وقد أمرنا الإسلام وحثنا على صلة الرحم، فهي باب للرحمة ولنيل مرضاة الله عز وجل ولدخول الجنة، فالرحم هي ضلع ضعيف يحتاج إلى الحبر بالوصل، والإنسان الذي يؤمن بالله ويتقيه حق تقاته عليه أن يخاف الله عز وجل ويتقيه في أن يعمل ما يرضيه، وأن يصل رحمه، وأن لا يقطع الرحم لأن قاطع الرحم منقطع من رحمة الله تعالى، وذلك بالأدلة النبوية، حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم فسر للمسلمين ووضح لهم تعاليم دينهم الحنيف.

قاطع الرحم منقطع من رحمة الله تعالى صح أم خطأ

صلة الرحم من الأمور التي دعا لها الإسلام، وجعل لواصل الرحم بركة في رزقه وماله، وفي أهل بيته، وإن الرحم رحمة للعبد عند الله عز وجل، وهي باب لدخول الجنة ونيل مرضاة الله عز وجل، فالله خلق الخلق، وجعل للرحم بأن يصل من وصلها، ويقطع من قطعها، وإن واصل الرحم مكانته عند الله عظيمة، فهو بار وواصل رحم، وصاحب قلب رؤوف، وقد حثنا النبي صلى الله عليه وسلم على صلة الرحم والدليل على ذلك ما جاء في الحديث برواية أبو هريرة: (إن الله تعالى خلق الخلق، حتى إذا فرغ منهم، قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة. قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك ؟ قالت: بلى، قال: فذلك لك)، وإن العبارة قاطع الرحم منقطع من رحمة الله تعالى:

  • الإجابة / عبارة صحيحة

قطيعة الرحم سبب في غضب الله، وقطع الأرزاق، وقلة البركة في البيت، والمال، وإن قاطع الرحم منقطع من رحمة الله تعالى، فقد دعانا الله سبحانه وتعالى لصلة الرحم، لما في ذلك بركة في العمر والولد، والمال.