تعتبر الحياة طريق متشعب، ومفعم بالامل والتجارب والمصاعب والامل والتفائل، ومنها تقوي عزائمنا وتدب فينا الارادة ومنها تحتوي على العوائق التي تعطينا القوة للتحدي ونتخطى تلك المصاعب، انها الحياة التي تحمل كل ما يدهشنا ويحزننا ويسعدنا، ويفرحنا، فالحياة نعمة من نعم الله التي اعطاها الله لجميع المخلوقات.

حيث زيناها الله بالمال والبنون، وذالك لنتمتع فيها، وهي الامتحان التي سيحاسب عليه الانسان، وتعتبر هي الدار التي سنحاسب من اجلها، ومن نجح بالامتحان فقد فاز، وما الحياة الا فانية فيجب ان نعمل بها حسناً، حيث من يصل الى بر الخير لا ينفذ اي عمل ، لذالك سنطرج عليكم اجمل العبارات عن الحياة.

أجمل العبارات عن الحياة قصيرة

لَا تُقَاسِ حَلَاَوَةَ الْإِنْسَانِ بِحَلَاَوَةِ اللِّسَانِ، فَكَمْ مَنْ كَلِمَاتٍ لِطَافَ حِسَانٌ، يَكُمَّنَّ بَيْنَ حُروفِهَا سَمِّ الثُّعْبَانَ، فَنَحْنُ فِي زَمَنِ اِخْتَلَطَ فِيهِ الْحَابِلَ بِالنَّابِلِ.


لَا تَتِرْكَ شَخْصَا عَزِيزَا عَلَيْكَ بِسَبَبِ زَلَّةٍ، أَوْ عَيْبٌ فِيهِ، فَلَا يُوجَدُ أحَدُ كَامِلُ غَيْرِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.


مِنْ كَوَارِثِ الْبَشَرِ أَنَّهُمْ قَدْ يَمْسَحُونَ كُلَّ تَارِيخِكَ الْجَمِيلِ مُقَابِلَ آخِرِ مَوْقِفٍ لَكَ لَمْ يُعْجِبْهُمْ.


الْاِحْتِشَامُ مَفْهُومٌ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْمَلَاَبِسِ فَقَطْ، فَهُنَاكَ ضَحْكَةِ مُحْتَشِمَةِ، وَهُنَاكَ مَشْيَةٍ مُحْتَشِمَةٍ، وَهُنَاكَ سُلُوكِ مُحْتَشِمِ، وَهُنَاكَ أخْلَاقِ مُحْتَشِمَةِ.


الصُّحْبَةُ الصَّالِحَةُ هِي تِلْكَ الَّتِي تجعلك تُعَيِّشُ حَيَّاتَيْنِ، وَاحِدَةَ هُنَا، وَالْأُخْرَى فِي الْجَنَّةِ.


بَعْضَ الْبَشَرِ إِنِ اِحْتَرَمَتْهُمْ سَيَزِيدُونَ مِنْ إِسَاءتِهِمْ إِلَيْكَ، وَيَتَمَرَّدُونَ عَلَيْكَ.


الزَّوْجَةُ لَيْسَتْ بِحَاجَةٍ فَقَطْ إِلَى النَّفَقَةِ وَالسَّكَنِ، لَكِنَّهَا أَيْضًا بِحَاجَةٍ إِلَى كَلِمَةِ جَمِيلَةِ، وَقَلْبَ حَنُونَ، وَعَاطِفَةَ تَمَلَّأَ قَلْبُهَا، وَرَحْمَةً تُنْسِيهَا تَعَبُهَا.


سَحُقَا لِكُلِّ مَنْ عَذْبٍ وَخَانٍ، وَاِسْتَهَانَ بِمَشَاعِرِ إِنْسَانٍ، وَكَأَنَّهُ لَا يَعْلَمُ أَنَّ قَانُونَ هَذَا الْكَوْنِ هُوَ كَمَا تُدِينُ تُدَانُ.


اِمْنَحُوا التَّسَامُحَ وَالْمَغْفِرَةَ، وَاِجْعَلُوا قَلُوبَكُمْ بَيْضَاءُ، وَتُذَكِّرُوا ذَاتُ يَوْمٍ لَنْ نَكُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ.


​‏​‏​
 اللِّسَانُ مُجْرِمَ مَسْجُونَ خَلْفِ الْأسْنَانِ ! إِنْ أَفَرَّجَتْ عَنْهُ عِنْدَ الْغَضَبِ رَمَاكَ فِي زِنْزَانَةِ النَّدَمِ، تَحْتَ حُكْمِ الضَّمِيرِ!.


خَسَارَةَ الْوَزْنِ هِي أكْبَرُ مِثَالٍ عَلَى أَنَّ بَعْضَ الْخَسَارَاتِ رِبْحٌ.

عَلِمَتْنِي الْحَيَاةُ أَنَّ الْمَرْءَ حينما يَقْسُو عَلَيْهِ اِلْزَمِنَّ، حِينَهَا فَقَطْ يُعَرِّفُ مَا هِي الرَّحْمَةُ.


عَلِمَتْنِي الْحَيَاةُ أَنَّ الْحُبَّ هُوَ دِفْءُ الْقَلُوبِ، وَالنَّغْمَةَ الَّتِي يَعْزِفُهَا الْمُحِبُّونَ عَلَى أَوْتَارِ الْفَرَحِ، وَشَمْعَةَ الْوُجُودِ، وَهُوَ سَلَاَسِلُ وَقُيُودٌ، وَمَعَ ذَلِكَ يَحْتَاجُهُ الْكَبِيرَ قَبْلَ الصَّغِيرِ، وَالْحُبَّ لَا يُولَدُ، بَلْ يَخْتَرِقُ الْعُيُونُ كَالْْبَرْقِ الْخَاطِفِ ! عَلِمَتْنِي الْحَيَاةُ أَنَّ الْحُبَّ لَيْسَ أَنَّ تَكَوُّنَ بِقُرْبِ مَنْ تُحِبُّ، وَلَكِنَّ الْحُبَّ أَنَّ تثق أَنَّكَ فِي قَلْبِ مَنْ تُحِبُّ.


عَلِمَتْنِي الْحَيَاةُ أَنَّ أَجُعَلَ قَلْبِي مَدِينَةً، بُيُوتَهَا الْحُبَّ، وَطُرْقَاتِهَا التَّسَامُحَ، فَأَجْمَلَ هَنْدَسَةٍ فِي الْحَيَاةِ هِي بِنَاءُ جِسْرٍ مِنَ الْأَمَلِ فَوْقَ بَحْرٍ مِنَ الْيَأْسِ.


عَلِمَتْنَا الْحَيَاةُ أَنَّ نُقُولَ لِأَنْفَسَنَا قَبْلَ أَْنْ نَنَامُ أَنَّنَا لَسْنَا الْحَزَانَى الْوَحِيدِينَ فِي هَذَا الْعَالَمِ، وَلَيْسَ كُلُّ النَّاسِ سُعَدَاءً كَمَا نَظُنُّ.


عَلِمَتْنِي الْحَيَاةُ أَنَّ الدُّنْيَا مَحَطَّاتٍ لِلدُّموعِ، أَجْمَلَ مَا فِيهَا اللِّقَاءَ، وَأُصَعِّبُ مَا فِيهَا الْفِرَاقَ، لَكِنَّ الذِّكْرَى هِي الرِّبَاطُ.


حَيَاتُنَا مُجَرَّدَ ذِكْرَيَاتِ يَوْمِيَّةٍ، سَجَّلَ وَقَائِعُ الْأَحْدَاثِ، وَأيَّامَنَا تُدَوِّنُ الذِّكْرَيَاتُ، وَلِلْأَسَفِ تُدَوِّنُ الْجَرَّاحُ.


عَلِمَتْنِي الْحَيَاةُ أَنَّهَا شَرِيطٌ وَالذِّكْرَى مُحْتَوَاَهُ، والماضي صَفْحَةً وَالْحَاضِرَ طَوَاهٍ، وَالْفِرَاقَ أَلَمْ وَاللِّقَاءَ دَوَاهٍ.

عَلِمَتْنِي الْحَيَاةُ أَنَّ حَيَاةَ يُقَوِّدُهَا عَقْلُكَ أفْضَلُ بِكَثِيرِ مِنْ حَيَاةِ يُقَوِّدُهَا كَلَاَمِ النَّاسِ.


عَلِمَتْنَا الْحَيَاةُ أَْنْ نتفَائِل ؛ فَمَهْمَا طَالَتْ رِحْلَتَكُمْ عَلَى مَتْنِ قِطَارِ الْأحْزَانِ، إِلَّا أَنَّهُ سَيَقِفُ ذَاتُ يَوْمٍ فِي مَحَطَّةِ السَّعَادَةِ.


عَلِمَتْنِي الْحَيَاةُ أَنَّهَا لَنْ تَتَوَقَّفَ عَلَى أَشْخَاصِ خَذَلُونَا، فَدَائِمًا يُعَوِّضُنَا اللهُ بِمَنْ هُمْ أفْضَلُ.

مَنْ يُحَاوِلُ أَنَّ يُمْسِكُ الشَّمْعَةُ مِنْ شُعْلَتِهَا يُحْرِقُ يَدُهُ.


حَيَّاتِيُّ الَّتِي أَعَيَّشَهَا كَالْْقَهْوَةِ الَّتِي أَشْرَبَهَا، عَلَى كُثْرٍ مَا هِي مَرَّةً فِيهَا حَلَاَوَةً.


قَدْ تَنْسَى مَنْ شَارَكَكَ الضَّحِكُ، لَكِنَّكَ لَنْ تَنْسَى مَنْ شَارَكَكَ الْبُكَاءُ أَبَدًا.


الْحَيَاةُ مَلِيئةُ بِالْحَجَّارَةِ، فَلَا تَتَعَثَّرْ بِهَا، بَلِ اِجْمَعْهَا، وَاِبْنَ بِهَا سُلَّمَا تَمَضِّي بِهِ نَحوُ النُّجَّاحِ.


الْحَيَاةُ مُسْتَمِرَّةُ سَوَاءِ ضَحِكَتْ أَمْ بَكَيْتُ، فَلَا تَحَمُّلٌ نَفْسُكَ هموماً لَنْ تَسْتَفِيدَ مِنْهَا.


إِذَا دَعَتْكَ قُدْرَتُكَ إِلَى ظُلْمِ النَّاسِ، فَتُذَكِّرُ قُدْرَةُ اللهِ عَلَيْكَ.


مَنْ يُسِيءُ اِسْتِخْدَامُ الْوَقْتِ هُوَ أَوَّلَ مَنْ يَشْتَكِي مَنْ قَصْرِهِ.


مِنْ غُفْلٍ عَنْ نَفْسُهُ خَسِرَ، وَمِنْ صَبْرِ غَنَمٍ.


زَيْنَةُ الرَّجُلِ فِي عَقْلِهِ، وَهَيَّبَتْهُ فِي حُكْمَتِهِ، وَفَطَّنَتْهُ فِي حُنْكَتِهِ، وَجَمَالَهُ فِي فِكْرِهِ.


مِنْ جِدِّ وَجِدٍّ، وَمِنْ زَرَعَ حَصَدَ.


مِنْ فَهُمْ عِلْمٌ، وَمَنْ سَعَى وَصْلٌ.


الْفَضِيلَةُ وَالثَّرْوَةُ ثِقْلَانِ فِي كَفْتِيُّ مِيزَانٍ، لَا يَمُّكُنَّ أَْنْ يَرْتَفِعُ أحَدُهُمَا دُونَ أَْنْ يَنْخَفِضُ الْآخِرُ.


أَعَظْمُ مَصَائِبِ الْجَهْلِ أَْنْ يَجْهَلُ الْجَاهِلُ جَهِلَهُ.


جَوْدَةُ الْكَلَاَمِ فِي الْاِخْتِصَارِ.


تَابِعُ دَرْبِكَ بِالْحَيَاةِ، وَلَا تَقَفٍّ إِذَا وَاجِهَتِكَ الصِّعَابَ.


خُذْ مِنَ الدُّنْيَا قُوتًا يَنْفَعُكَ بِالْآخِرَةِ.


دَاوِ الآخرين بِطَيِّبَةِ قَلْبِكَ وَصِدْقِ مَشَاعِرِكَ.


رَافَقَ مَنْ يَخَافُ اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ يُحْسِنُ لِلنَّاسِ.


شَاهِدُ عُيُوبِكَ فِي عُيُونِ الآخرين، وَحَاوَلَ إِصْلَاحُهَا.


كُنْ صَادِقًا مَعَ نَفْسُكَ، لِكَيْ تُصَدِّقَ مَعَ الآخرين.

ويعتبر حب الحياة هو الاساس الاول الذي يمكن الاشخاص من العيش فيها، حيث انه يقوم برسم لوحة زاهية ويزين بها حياته، وذالك عن طريق حبه للاخرين وحب الاشخاص له، حيث تسود المحبة والسرور في كافة ارجاء الكون، ولكن الاساس الثاني للحياة فهو ان تكون العلاقات الاجتماعية الايجابية، فالحياة شجرة من العلاقات الاجتماعية يجب التمسك بها، فيجب على المسلم ان يعمل الحسن في حياته، كونوا بالقرب من موقعنا.

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)