صحابية من أمهات المؤمنين قالت في مرض النبي الذي توفي فيه والله يانبي الله لوددت أن الذي بك بي فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله إنها لصادقة، عندما بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرسالة السماوية، وكلفه الله بالدعوة الإسلامية، آمن برسالته ودعوته الكثير من الصبية والرجال والنساء، فكان أول من أسلم من الصبية علي بن أبي طالب، ومن الرجال أبو بكر الصديق، ومن النساء أهل بيت رسول الله، وقد حزن الصحابة والصحابيات كثيراً على رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين أصابته علة الموت، فمن هي صحابية من أمهات المؤمنين قالت في مرض النبي الذي توفي فيه والله يانبي الله لوددت أن الذي بك بي فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله إنها لصادقة.

صحابية من أمهات المؤمنين قالت في مرض النبي الذي توفي فيه والله يانبي الله لوددت أن الذي بك بي فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله إنها لصادقة

الصحابية صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها وأرضاها، لقبت بأم المؤمنين لأنها من زوجات الرسول، صفية بنت حيي بن أخطب هي بنت زعيم قبيلة بنو النضير، وقد زوجت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قتل زوجها كنانة بن أبي الحقيق يوم خيبر، وكانت من السبايا التي أخذها المسلمين من بني النضير، وقد عرض عليها نبي الله أن تبقى على دينها وتلحق بأهلها، أو تدخل الإسلام، فاختارت الإسلام لذلك إختارها صلى الله عليه وسلم لتكون زوجةً له، ليكرمها ويرفع من شأنها بعد أن تركت أهلها.

صحابية من أمهات المؤمنين قالت في مرض النبي الذي توفي فيه والله يانبي الله لوددت أن الذي بك بي فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله إنها لصادقة. الصحابية أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله، وهي صفية بنت حيي زعيم قبيلة بنو النضير، ويعود نسب السيدة صفية بنت حيي إلى سلالة هارون أخو سيدنا موشى عليهما السلام.