يحرم تعبيد الأسماء لغير الله مثل عبد الرسول وعبد الحسن، إن الله عز وجل ونبيه الكريم قد حثوا بأن يتم تسمية أبناء المُسلمين بالأسماءِ الحسنة، حيثُ أنه يحق للآباء اختيار الأسماء لأبنائهم، ولكن يجب على المُسلم أن يختار للمولود اسم حسن، وذلك بناء على ما ورد في الكثيرِ من الأحاديثِ النبوية الشريفة، والتي قد حرص فيها النبي عليه الصلاة والسلام على اختيار الأسماء الحسنة، وقد نهى عن تسمية المواليد بأسماء مُعينة، حيثُ أن هُناك بعض من تلكِ الأسماء التي تحمل معاني تكون مُخالفة لتعاليم الشريعة الإسلامية، كما وأن هُناك الكثير من الأسماءِ التي تحمل معاني الشرك بالله عز وجل، ولهذا ينبغي على المُسلم الابتعاد عن اختيارِ مثل هذه الأسماء، وفي الحديث عن الأسماء واختيارها نرغب في التطرقِ لسؤال تعليمي يدور حول هذا الموضوع، حيثُ كان السؤال هو يحرم تعبيد الأسماء لغير الله مثل عبد الرسول وعبد الحسن، والذي سنوضح لكم إجابته في هذه السطور.

يحرم تعبيد الأسماء لغير الله مثل عبد الرسول وعبد الحسن

من الجدير بذكره أنه في الدينِ الإسلامي يُستحب أن يتم تسمية المولود بالكثيرِ من الأسماءِ التي تتضمن على تعبيدِ الله عز وجل، حيثُ أن هذه الأسماء تُعتبر هي من أحبِ الأسماءِ إلى الله عز وجل، والتي قد حث عليها النبي عليه الصلاة والسلام في العديدِ من الأحاديث النبوية الشريفة، ومن هذه الأحاديث قول النبي مُحمد صلى الله عليه وسلم: “إنَّ أحَبَّ أسْمائِكُمْ إلى اللهِ عبدُ اللهِ وعَبْدُ الرَّحْمَنِ”، حيثُ أن مثل هذه الأسماء تُشعر المُسلم بعبوديةِ الله عز وجل، وهذا هو الغاية الأساسية من خلقِ الإنسان في الأرض، حيثُ أن الإنسان خُلق ليعبد الله عز وجل وحده لا شريك له، ويحرم على المُسلم أن يُشرك بعبادة ربهِ أحد سواء في الأقوالِ أو الأفعال، وهُناك الكثير من الأفرادِ الذين يخطئوا في اختيار الأسماء، وفي ظل الحديث نرغب في العودة لسؤال اليوم إلا وهو يحرم تعبيد الأسماء لغير الله مثل عبد الرسول وعبد الحسن، وسنجيب عنه في هذه السطور.

وإجابة السؤال هي:

  • صواب.