أجمل خطبه محفليه عن الصداقه قصيره جدا 1442، وهذا لان الصداقة هي أجمل العلاقات التي تجمع الإنسان بأناس آخرين يختلفون عنه اختلافاً تاماً ولكن القلوب اجتمعت على الحب والمودة والمحبة حتى تلاشت كل الاختلافات بينهم، وكانت المشاعر المكنوزة في القلوب متدفقة بشكل كبير بحيث أغدقت على حياتهم بالكثير من الأحاسيس التي تتولد معها السعادة التي لا يمكن وصفها ولا يمكن للكلمات أن تعطيها حقها، ومهما تحدث الانسان عن الصديق لا يمكنه أن يعطيه حقه كاملاً، فهو الشخص الذي يشارك انساناً آخر كل تفاصيل حياته وكأنه أقرب المقربين منه، وكأن العلاقات الاجتماعية كلها تمحورت واجتمعت في هذا الصديق، ولان الصديق له مكانة عظيمة في القلب لا يمكن لأحد منافسته عليها، نضع لكم خلال مقالنا أجمل خطبه محفليه عن الصداقه قصيره جدا 1442.

خطبه محفليه عن الصداقه قصيره جدا 1442

أجمل خطبه محفليه عن الصداقه قصيره جدا 1442، إن من كرم الله وتيسيره على المسلمين أن منح لهم فرصة اختيار صديق يرافقه في أيامه فيبدد عنه وحشتها، ويمحو عن قلبه كل ما يكدره، وينسيه ما يوجعه ويهون عليه صعاب الحياة ومشقاتها، وإن الانسان مفطور على حب وجود الناس حوله، لهذا يبحث في كثير من طرقات الحياة عن صديق يكون له عوناً في حياته، ويعينه على تحمل الكثير من الكروب التي تدق على رأس الانسان فتنسيه الطريقة القويمة التي يجب عليه العيش تبعاً لها، وإن المسلمين من أكثر الناس اهتماماً بالصداقة والأصدقاء وكل المعاني التي تندرج تحتها، كما أنهم من افضل الناس معرفةً بالطريقة التي يختارون فيها الأصدقاء، وهذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم بين لهم الضوابط التي يجب عليهم اختيار الأصدقاء تبعاً لها، فقد قال صلى الله عليه وسلم: “المرء على دين خليله”، لذا يجب على كل انسان النظر الى الصديق الذي يرافقه في حياته، فإن كان خيراً وكل ما يجلبه في مسيرته وعلاقته الأخوية فيه خير فهو الخليل الذي يستحق أن يبقى في حياة خليله، أما لو كان صاحب سوء وكل ما يتركه في علاقة الصداقة يشوهها ولا يُثيرها فهو لا يمكن أن نصفه بالخليل لأنه يشوه الحياة في عين صديقه ويجره لما لا يحتسب، ولهذا فإن اختيار الصديق أمر مهم لتقوية الصداقة.

خطبه محفليه عن الصداقه قصيره

أجمل خطبه محفليه عن الصداقه قصيره جدا 1442، الحمد لله حمداً طيباً كثيرا والصلاة والسلام علي أشرف الخلق سيدنا وحبيبنا محمد صلي الله عليه وسلم اما بعد
أيها الاخوة والاخوات المؤمنون منكم والمؤمنات نضع بين ايديكم بعض الكلمات الهادفة عن الصداقة والتي تعطي انطباع جيد وتبرز مكانة الصديق التي يجهلها لربما العديد منكم.

تمتلك الصداقة العديد من المشاعر الصادقة التي يملأها الورد والتكافل والترابط ، كما وتعد الصداقة من أهم مواثيق الحب والتضحية والايخاء لما تحمله من قيم سامية وواجبات وحقوق علي كلا الأطراف.

ومن هنا نضع لكم بعض الحقوق التي يجب علي المرأ ان يتمتع بها وان يحافظ عليها لما لها من اهمية كبيرة تعود بالنفع الوفير علي جذور الصداقة، وهي الوقوف جنباً الي جنب مع الاصدقاء في المحن والشدائد وفي الافراح والاتراح لما هو حق علينا ندين به لرابط الصداقة الذي لربما يكون الرابط الأقوى ضمن الروابط المجتمعية لدي شعوبنا العربية، وأيضا السؤال عن الصديق واحترامه في المجالس وإظهار جانب الحب والود في المجالس المتنوعة.

كما وننوه الي ضرورة الابتعاد عن الاصدقاء السيئين الذي لا يحملون سوا البغضاء والكراهية والأشخاص السلبيين في حياتنا، والوقوف جنبا الي جنب لمساندة الصديق في كافة محنه ومشاركتنا للصديق في احزانه وافراحه.

نستشهد أخيرا بقول رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم: ( مثل الجليس الصالح كحامل المسك ومثل الجليس السيء كنافخ الكير)، أي انه يجب علينا اختيار الاصدقاء وعدم التعاطي مع اصدقاء السوء والابتعاد عنهم بعد كامل لما لها من اضرار كبيرة علي الانسان، والتي تؤدي به في نهاية المطاف الي الهلاك او عقوبة لا يرضي بها الانسان.

أجمل خطبه محفليه عن الصداقه قصيره جدا 1442، وهذا لأن الصداقة من أسمى العلاقات التي يمكن أن تتواجد في حياة الانسان، وهي التي تتلخص فيها الكثير من المشاعر الطيبة والاحاسيس النبيلة والقيم الفضيلة التي تكمن في الصديق الصدوق الذي يزين علاقة الصداقة ويعطيها حقها من الخير والبركة والسعادة التي يبثها في حياة صديقه.