الفرق بين الكفر الاكبر والشرك الاكبر والنفاق الاكبر، باب التوبة مفتوح امام العبد في كل وقت وحين، ولكن التوبة لها شروط محددة يجب على المسلم الالتزام بها، ومن أهمها أن يقلع الشخص عن الكفر أو الذنب الذي يقترفه، وأن يندم على ما فعله، وأن ينوي نية جازمة بأن لا يعود لذنبه، وأن يتوب إلى الله قبل أن تبلغ روحه الحلقوم، وفي آخر الزمان تكون التوبة قبل طلوع الشمس من المغرب، وإن كان في ذنبه ظلم لأحد عليه أن يرد المظلمة إلى صاحبها، بمعنى أن يرد الحقوق إلى أصحابها كاملة وافية، وسنتعرف في هذا المقال على الفرق بين الكفر الاكبر والشرك الاكبر والنفاق الاكبر.

ما هو الفرق بين الكفر الاكبر والشرك الاكبر والنفاق الاكبر

في النفاق والشرك والكفر ليس هناك فرق من ناحية المال أو العقاب الذي سيناله، حيث أن الثلاثة أشكال سيكونون في نار جهنم خالدين فيها أبداً، والدليل من القرآن الكريم هو قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ)، فالمنافق هو من يظهر للناس إسلامه وهو يبطن الكفر في داخله، وأن يصرف ما وجب لله لغيره، بحيث يصرف الايمان والعبادات عن الله عز وجل لغيره ممن لا يستحق العبادة وهذا هو تعريف الشرك، أما الكافر فهو من كانت أقواله وأفعاله واعتقاداته مناقضة للإيمان من ناحية شرعية.

  • السؤال هو : الفرق بين الكفر الاكبر والشرك الاكبر والنفاق الاكبر؟
  • الإجابة هي: جميعها تشترك في حكم شرعي واحد، وهو أن صاحبها سينال عقاب الله تعالى ودخول نار جهنم والخلود فيها.

إن الكفر هو نقيض الإيمان، وأن يكون تكذيب في القلب عبر التصديق بشيء لا يستحق العبادة، وأن يكون عمل قلبي مثل كره الله عز وجل ورسوله عليه الصلاة والسلام، وكره كتاب الله تعالى وهو القرآن الكريم، وهذا هو نقيض الأيمان حيث أن الإيمان هو أيضاً من أعمال القلوب، ، أما في النفاق فقد يأتي على شكل القول الظاهر الذي يخالف ما يكنه الشخص في قلبه، ومن أشكال الشرك أن يقوم الشخص بأعمال ظاهرة مخالفة لدين الله سبحانه وتعالى وشريعته الإسلامية، ويمكننا القول هنا بأن الكفر هو أعم من الشرك، وهو حال كفار قريش في عهد النبي محمد عليه الصلاة والسلام.