لا يكون الغرر محرما حتى تتوفر فيه اربعة شروط، لقد أنزل الله تعالى القرآن الكريم على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم؛ ليكون دستوراً للناس ومرجعا للأحكام الشرعية، والتعاملات التي تخص الإسلام والمسلمين، وجاءت السنة مفصلة وشارحة لهذه الأحكام، ومن بين الأحكام الشرعية التي وضحها الإسلام البيع وأحكامه، وما يترتب عليه، وشروط البيع وحالات تحريمه، فالبيع هو تبادل سلع معينة بمبلغ نقدي، أو بمقابل مالي، ولا يكون الغرر محرما حتى تتوفر فيه اربعة شروط، وقد وضح لنا القرآن الكريم منهج حياتنا لنهتدي به، ونسير عليه.

لا يكون الغرر محرما حتى تتوفر فيه اربعة شروط

يعرف الغرر أنه البيع المجهول العاقبة، حيث أن المبيع يكون مجهولاً، فهو مبنى على الجهالة إما في المبيع، أو في الثمن، وتكون هذه الجهالة إما بعدم العلم بالبيع نفسه، أو أنها تكون جهالة بالصفات، أو مقدار المبيع، أو أن البائع لا يمتلكه، أو البائع غير قادر على تسليم المبيع، أو أن الثمن غير معلوم، أو أن الثمن متغير، أو غير معلوم الأجل، ولا يكون الغرر محرما حتى تتوفر فيه اربعة شروط:

  • أن يكون كثيرا.
  • أن يكون في العقود عليه أصالة.
  •  ألا تدعو للعقد حاجة.
  • أن يكون في عقد معاوضة لا في عقد تبرع.

شروط الغرر المؤثر لا يكون الغرر محرما حتى تتوفر فيه اربعة شروط

الغرر هو بيع الجهالة، أي أنه البيع مجهول العاقبة، فالجهل إما أن يكون بثمنه، أو بصفات المبيع، أو أنه عدم العلم بالبيع نفسه، أو أن مقدار هذا المبيع مجهول، أو أن البائع لا يمتلك هذا البيع، وشروط الغرر المؤثر لا يكون الغرر محرما حتى تتوفر فيه اربعة شروط:

  • أن يكون كثيرا.
  • أن يكون في العقود عليه أصالة.
  •  ألا تدعو للعقد حاجة.
  • أن يكون في عقد معاوضة لا في عقد تبرع.

أجبنا في هذا المقال عن السؤال شروط الغرر المؤثر لا يكون الغرر محرما حتى تتوفر فيه اربعة شروط وهي: أن يكون كثيرا، أن يكون في العقود عليه أصالة، ألا تدعو للعقد حاجة، أن يكون في عقد معاوضة لا في عقد تبرع، والغرر هو البيع بجهالة.