دور المعلم في المدرسة السلوكية، كان للمدرسة السلوكية تأثير عميق على الإدارة، حيث تشمل موضوعات المدرسة السلوكية النموذجية الدافع والتواصل والقيادة والسياسة التنظيمية وسلوك الموظف، وتم تحفيز هذا النهج من قبل عدد من الكتاب والحركات النظرية، كما ساهم فرعان في المدرسة السلوكية: حركة العلاقات الإنسانية ونهج العلوم السلوكية، وهنا سنوضح دور المعلم في المدرسة السلوكية.

ما هو دور المعلم في المدرسة السلوكية

مع استمرار البحث الإداري في القرن العشري ، بدأت الأسئلة تطرح بشأن تفاعلات ودوافع الفرد داخل المنظمات، فلم تكن مبادئ الإدارة التي تم تطويرها خلال الفترة الكلاسيكية مفيدة ببساطة في التعامل مع العديد من المواقف الإدارية ولم تستطع تفسير سلوك الموظفين الفرديين، باختصار تجاهلت النظرية الكلاسيكية دوافع الموظف وسلوكه، ونتيجة لذلك، كانت المدرسة السلوكية نتيجة طبيعية لهذه التجربة الإدارية الثورية، فغالبًا ما تسمى النظرية السلوكية بالحركة التي تعبر عن العلاقات الإنسانية، وذلك لأنها تتحدث البعد الإنساني في العمل، حيث جرى الاعتقاد من قبل المنظرون السلوكيون، بأن أفضل فهم للسلوكيات البشرية في العمل، مثل  الصراع والدافع وديناميكيات المجموعة والتوقعات سوف يحسن الإنتاجية.

  • السؤال هو : دور المعلم في المدرسة السلوكية؟
  • الإجابة هي كما يلي:
  1. تعيين المعلم للتلميحات التي يتوقع من خلالها أن تتم عملية الاستجابة المنشودة.
  2. يقوم المعلم بتنظيم التجارب والخبرات لكي يحصل على الاستجابة المناسبة للموقف التعليمي.
  3. القيام بتنظيم الظروف البيئية المناسبة للمتعلمين في سبيل الحصول على الاستجابة السليمة، بحيث لا يتواجد مثير محدد يكون هدفاً للتعلم، وقيام المعلم بتعزيز الاستجابة المناسبة في كافة المواقف التعليمية.
  4. القيام بتقسيم المهمات التعليمية إلى أجزاء صغيرة لكي يضمن قدرة الشخص المتعلم على أن يؤديها.
  5. التأكد من قبل المعلم على تقديم التعزيز للمتعلمين، بحيث يستجيب له الشخص المتعلم بشكل صحيح.
  6. أن يحدد المعلم أنسب وقت لتقديم التعزيز الملائم لجميع الأشخاص في داخل المجموعة، بحيث يحصل كل شخص منهم على تعزيزه المناسب له.
  7. يقوم المعلم بتحديد وتعيين المدة الزمنية اللازمة من أجل التأكد من تأدية الشخص المتعلم للمهمة المنوطة به بنجاح خلال عملية التعلم.

رأى المنظرون الذين ساهموا في هذه المدرسة الموظفين كأفراد وموارد وأصول يجب تطويرها والعمل معها، وليس كآلات، كما في الماضي، حيث ساهم العديد من الأفراد والتجارب في هذه النظرية.