حكم التحاكم الى شرع الله، يجب علي كل مسلم ومسلم الحكم بما أنزل الله علينا بكافة القوانين والأحكام والخضوع لها والاستسلام، حيث أنه يجب علي كل مسلم الخضوع لشرع الله سبحانه وتعالي في النفس ومع الغير، حيث أن الحكم بما أنزل الله سبحانه وتعالي هو إقامة الدين الإسلامي بما يرضيه الله ووصية الأنبياء بها، وأمر الله النبي محمد صل الله عليه وسلم الحكم بين الناس بما أنزل عليه، وجعل أيضا التحكيم الي الشرع في الدين الإسلامي من شروط الايمان والدليل عليه، والرضا بحكم الله والانقياد والاستسلام له، حيث أن الله سبحانه وتعالي خص الشريعة الإسلامية بجعلها أكثر الشرائع اكتمالا وأخيرها، وختم فيها الرسالات، وجعلها قابلة للتطبيق في كل مكان وزمان حتي قيام الساعة، وجعلها الله سبحانه وتعالي معصومة من التحريف، وميزها بالثبات والعدل واليسر، والتوسط والمرونة ليمكن ملائمتها للأحداث التي تمر فيها الأمة، سنتعرف في مقالنا علي حكم التحاكم الى شرع الله.

حكم التحاكم الى شرع الله

الا أن حكم شرع الله سبحانه وتعالي أن يكون لجميعه القوانين أو الأنظمة التي ينص عليها نص شرعي خاص به، بل الاكتفاء بأن يكون هناك منطلق وأساس لنظام الدين الإسلامي بما يتوافق مع الشرع ومناسبة المصلحة العامة ومصلحة الفرد وغير مخالف للشرع، حيث أن الإجابة السليمة ل حكم التحاكم الى شرع الله هو وجوب الله سبحانه وتعالي علي جميع المسلمين التحاكم بما أنزل الله من الأحكام/ وذلك دليل من القرآن الكريم ك قوله تعالي ” يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا * أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا * فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا * أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا”.

آثار التحاكم الي شرع الله

حيث أنه يجب التطبيق بما جاء في السنة النبوية الشريفة والقرآن الكريم، والعمل أيضا وفق الشريعة الإسلامية التي أوجدها الله سبحانه وتعالي وأنلها ليعدها طاعة لله وعبادته، وفي ذلك الأمر نيل لرضا الله سبحانه وتعالي، وهناك العديد من الآثار التي من الممكن أن تظهر ليتها في الإفادة التي تعود علي المجتمع، ومن هذه الآثار:

  • فض المنازعات بين الناس، ورعاية الأمور والمصالح.
  • رفع الظلم، وإعادة الحقوق الي أصحابها، ومحاربة الفساد بكافة أشكاله.
  • إقامة الصلاة وإتاحة الدعوة الي عبادة الله سبحانه وتعالي.
  • تحكيم شرع الله في القضاء في الطلاق، والقتل.

وفي نهاية المقال نكون قد تعرفنا علي كافة المعلومات الخاصة ب حكم التحاكم الي شرع الله، وتطرقنا بالحديث بشكل مفصل عن التحاكم الي شرع الله سبحانه وتعالي، وفي نهاية المقال تحدثنا عن الآثار التحاكم الي شرع الله وما يعيده ذلك الأمر من الإفادة والاستفادة للمجتمع الذي يطبقه ويتخذ من الدين الإسلامي أهمية في التطبيق في الحياة الواقعية.