لماذا سمي بيوم التروية، الحج في الإسلام، وهو الحج إلى مدينة مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية، والذي يجب على كل مسلم بالغ أن يقوم به مرة واحدة على الأقل في حياته، فالحج هو الركن الخامس من الأركان الإسلامية الأساسية المعروفة باسم أركان الإسلام الخمسة، وتبدأ مناسك الحج في اليوم السابع من ذي الحجة وهو آخر شهر من السنة الإسلامية، وينتهي في اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة، وتمارس فيه عدة مناسك وطقوس علمها النبي محمد صلى الله عليه وسلم للمسلمين ومنها التروية حيث سنتعرف هنا على لماذا سمي بيوم التروية؟.

لماذا سمي يوم التروية بهذا الاسم

عندما يكون الحاج على بعد حوالي 10 كم من مكة المكرمة، فإنه يدخل في الإحرام ويقوم بلبس ثياب الإحرام، وبالنسبة للرجال فيتكون لباس الإحرام عبارة عن قطعتين قماش لونها أبيض غير ملحومة ملفوفين حول الجسم، بينما يجوز للمرأة أن ترتدي ملابس مخيطة وساترة، ولا يقص الحجاج شعرهم ولا أظافرهم حتى تنتهي مناسك الح، حيث. يدخلون مكة المكرمة ويطوفون سبع مرات حول الكعبة المشرفة، في المسجد الحرام، ويقبلون أو يلمسون الحجر الأسود في الكعبة، ويصلون ركتين في مقام إبراهيم والكعبة، ثم يهرولون سبع مرات بين الصفا والمروى، وفي اليوم السابع من ذي الحجة يتم أداء باقي شعائر وطقوس الحج المطلوبة من حجيج بيت الله الحرام، والتي تقام بين اليوم الثامن واليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة، حيث يزور الحاج الأماكن المقدسة خارج مكة، كجبل الرحمة ومزدلفة ومنى، ويضحي في أول يوم من أيام عيد الأضحى تخليداً لما قام به النبي إبراهيم عليه السلام، وبعدها يتم حلق رؤوس الحجاج أو يتم تقصيرها، بعد رَجَم الشيطان في منى، حيث يقوم الحجاج برمي سبعة جمرات على ثلاثة جدران ترمز إلى الشيطان، وذلك في ثلاثة أيام متتالية، يعود بعدها الحاج إلى مكة لأداء طواف الوداع في الكعبة قبل مغادرة المدينة.

  • السؤال هو : لماذا سمي بيوم التروية؟
  • الإجابة هي: يوم التروية يكون في اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، حيث يذهب الحجيج في هذا اليوم إلى منطقة منى للبيات فيها، ولقد أطلق على هذا اليوم اسم يوم التروية لأن النبي إبراهيم عليه السلام قد رأى في المنام بانه يذبح ابنه النبي إسماعيل عليه السلام في تلك الليلة، فاستيقظ وتساءل هل هذا الحلم هو مجرد حلم ام انه امر رباني من الله تعالى لنبيه إبراهيم عليه السلام، وتقول بعض الآراء الأخرى بان سبب التسمية يرجع إلى ارتواء الحجيج في هذا اليوم.

يُفرض الحج على جميع المسلمين القادرين جسديًا وماليًا على أداء فريضة الحج، ولكن فقط إذا كان غيابهم لن يضع مشقة على أسرهم، حيث يجوز لأي شخص أداء فريضة الحج بالوكالة، وتعيين قريب أو صديق يحج ليحج نيابة عنه.