معظم المصالح هي، تعرف المصلحة في الدين الإسلامي وذلك ما تعنيه في الاصطلاح الفقهي وهي كل ما يمكن أن يترتب علي حدوث الفعل والعب علي الصلاح ويمكن أن يطلق علي ما يمكن تسميته وتعاطيه من الانسان البشري من الأعمال الباعثة علي منفعة المصلحة، حيث أن المصلحة في الفقه الإسلامي العديد من التقسيمات وكل تقسيم متواجد بها يرجع الي كل حديثية معينة ومحددة باعتبارات مختلفة، حيث أن المصلحة من حيث الموافقة للشريعة الإسلامية تقسم الي قسمين اثنين وهما المصالح الشرعية، والمصالح الغير شرعية، حيث أن المصالح من حيث اعتبار الشرع لها تنقسم الي ثلاث أنواع المختلفة وهي مصلحة يشهد عليها بكون لها نص معين بالاعتبار، ويطلق عليها المصلحة المعتبرة، ومصلحة يشهد لها نص معين بإلغائها ويطلق عليها المصلحة الملغاة، ومصلحة لم يشهد نص معين لها بالاعتبار أو الإلغاء ويطلق عليها مصلحة مرسلة، سنتعرف في مقالنا علي الإجابة الصحيحة لسؤالنا التعليمي وهو معظم المصالح هي.

معظم المصالح هي

هناك العديد من المصالح الحيوية التي من الممكن الحديث عن المفاهيم الغربية الي العددي من الأقسام التي تعود عليها في ايجادها وتعرف المصلحة الدفاعية بكونها تتعلق بحماية الدولة من أي تهديدات خارجية، وتعد تلك المصلحة المهمة والأكثر تأثير من سائر المصالح المختلفة بل وتؤثر بالتأثير البين عليها فلا تقوم تلك المصالح الا من خلال استخدام مصطلح الأمن القومي للدلالة عليها، وتعرف المصلحة الاقتصادية علي أنها عبارة عن غني الدولة وزيادة الثروة ووفرة الموارد، وتعتمد الدول علي المصلحة الدفاعية بالدرجة الأولي، وتعرف المصلحة العقائدية علي أنها مجموعة من الأفكار والقيم التي يؤمن بها غالبية السكان في الدولة أو الايمان بها كمجموعة الأكثر تأثير فيها فمنها ما هو موجود لدريهم اكبار لها حيث أنهم يدافعون عنها لاعتقادهم بصلاحيتها، وتعرف المصلحة الدولية بكونها المصلحة التي تتعلق بالنظام الدولي التي تؤمن الدولة بضرورة الانضواء تحته، سنجيب فيما يلي علي السؤال التعليمي بالحل الصحيح.

السؤال التعليمي/ معظم المصالح هي؟

الحل الصحيح هو

المصالح هي عبارة عن رغبات واحتياجات للدول ذات السيادة  التي تتعلق بالمجال الخارجي، ويمكن ادراكها وتحديدها من قبل القيادات الحاكمة في تلك الدول.

وفي نهاية المقال التعليمي نكون قد تعرفنا علي الإجابة الصحيحة لسؤالنا التعليمي وهو معظم المصالح هي، حيث أن المصالح تنقسم الي قسمين وهي المصالح الحيوية والمصالح المهمة والمصالح الثانوية، وجميعها تتعلق بالدول حصرا ولا تتعلق بالمنظمات ولا حتي بالأفراد  لذلط أطلق عليها المصالح القومية.