ماهو الشي الذي لا يجري ولا يمشي، اللغز هو عبارة أو سؤال أو عبارة لها معنى مزدوج أو مستتر، يتم طرحها على أنها لغز يجب حله، حيث أن الألغاز من نوعين: الألغاز وهي مشاكل يتم التعبير عنها عمومًا بلغة مجازية أو مجازية تتطلب البراعة والتفكير الدقيق لحلها، والألغاز التي هي عبارة عن أسئلة تعتمد في تأثيرها على العقاب أو الجائزة في السؤال والإجابة، ومن الألغاز ما يلي: ماهو الشي الذي لا يجري ولا يمشي.

الشي الذي لا يجري ولا يمشي

طبيعة العقل البشري هي الفضول، فلابد لكل إنسان من أن يشده الفضول لحل أي أمر غامض من حوله، ومن تلك الأمور التي يلفها الغموض هي الألغاز، حيث شكلت الألغاز منذ القدم مجال استقطاب لشغف الإنسان ومحاولته لفهمها وتفسير حيثياتها للوصول إلى الإجابة الصحيحة لها، حيث أن اللغز فن عالمي ويستشهد بألغاز من مئات الثقافات المختلفة بما في ذلك المصادر الفنلندية والمجرية والهندية الأمريكية والصينية والروسية والهولندية والفلبينية وغيرها، تشير الألغاز إلى اللعب بالحدود المفاهيمية وتجاوزها من أجل المتعة الفكرية لإظهار أن الأشياء ليست مستقرة تمامًا كما تبدو، فعلى الرغم من أن الهدف من القيام بذلك قد يكون في النهاية هو” اللعب بالحدود ، ولكن تسعى الألغاز في النهاية لتأكيدها، كما يعد تحديد الألغاز بدقة أمرًا صعبًا وقد اجتذب الأمر قدرًا لا بأس به من النقاشات العلمية، حيث عبر عن اللغز بأنه عبارة تعبير لفظي تقليدي يحتوي على عنصر أو أكثر من العناصر الوصفية، قد يكون زوج منها متعارضًا، ويجب تخمين باقي العناصر، ومن الجدير بالذكر هنا بان هناك عدد من المجموعات الفرعية للألغاز، والتي منها: الحزورات، والكتابات، وبعض النكات.

  • اللغز هو : ماهو الشي الذي لا يجري ولا يمشي؟
  • الإجابة هي : الماء.

تعبر غالبية الألغاز عن ثقافات المناطق التي أتت منها هذه الألغاز، حيث أن غالبية من وضعوا هذه الألغاز استنبطوها من الواقع المحيط بهم، فنجد غالبيتها تعبر عن ثقافات تلك الشعوب، والعديد من الألغاز التراثية تنتقل عبر الشعوب من القدم إلى يومنا هذا كونها جزء لا يتجزأ من تراث تلك المناطق، ورمز من رموز شعوبها.