حيوان يحرم تربيته واقتناؤه، في الشريعة الإسلامية تم تحريم لحم الخنزير على المسلمون فلا يجوز لهم أكل لحمه، فهو غرار لحوم الحيوانات المحللة الأخرى لحمه رجس، فلقد أباح الدين الإسلامي أكل اللحون التي تذكي وجعلها حلال على المسلمون، إلا في بضع حالات تحرم فيها كالميتة وغيرها، والله عز وجل حريص على حياة عباده المسلمون والدليل في قوله تعالى :(وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِث)، وهو ما سنتوسع في الحديث عنه في مقالنا حول حيوان يحرم تربيته واقتناؤه.

حيوان يحرم تربيته واقتناؤه

في الديانات السماوية الاخرى والمحرفة في وقتنا الحالي، نجد بأن دم لحوم الخنازير محلل أكلها، ولكن في الدين الإسلامي الحنيف نجد بأن لحوم الخنازير هي محرمة ويؤثم من يأكلها متعمداً، فعلى الرغم من انه مخلوق قد خلقه الله تعالى كسائر المخلوقات إلا أن في لحمه ضرر على الإنسان، فما هو الخنزير؟! الخنزير عبارة عن حيوان بهيمي سبعي، طريقة تغذيته تكون إما عشبية أو لحمية، بمعنى أنه آكل لكل شيء، حتى أنه يأكل الفضلات والقمامة والأوساخ كافة، كما أنه يصنف كحيوان مفترس يقوم بأكل الفئران والقوارض وغيرها، كما يفترس الجيف الميتة حتى جيف الخنازير الميتة الأخرى يأكلها.  السرطانات.
  • اللغز هو : حيوان يحرم تربيته واقتناؤه؟
  • الإجابة هي الخنزير.

تتجلى حكمة الله عز وجل من خلق الخنازير، فمن خلال طريقة تغذيتها تخلص الأرض من الكثير من الأضرار والقذارة، بمعنى أنه مكنسة للبيئة الحيوانية، ولعل أبرز المضار التي تتجلى لنا فيها الحكمة الإلاهية من تحريم لحم الخنزير، هو أن لحمه يحتوي بكتيريا ضارة يبلغ عددها 450 مرضاً متنوعاً، كما يحوي طفيليات يصل عددها إلى 57 طفيلي، والعديد منها يكون قاتل للإنسان، كما أن جسد الخنزير يحتوي على 27 وباء مما يجعله مصدر حقيقي للأوبئة على سطح الأرض، والتأثير الآخر للحوم الخنازير هو انها عامل رئيسي في تصلب الشرايين، كونه يحتوي على نسبه مرتفعة جداً من الكوليسترول، وهو مناقض لباقي الحيوانات التي شرع الله تعالى أكل لحومها، كما ان لحم الخنزير عامل رئيسي في تليف الكبد والعقم كما يؤدي للإصابة بمختلف أنواع