اول روبوت في العالم، الروبوت هو عبارة عن أي آلة يتم تشغيلها بشكل تلقائيً وتحل محل المجهود البشري، وعلى الرغم من أنها قد لا تشبه البشر في المظهر لكنها تؤدي وظائفها بطريقة تشبه البشر، حيث أن الروبوتات تعتبر النظام الهندسي الذي يتعامل مع تصميم وبناء وتشغيل الروبوتات، تم اختراع الكمبيوتر الرقمي في القرن العشرين، وسرعان ما بدأ الباحثون في الإشارة إلى الكمبيوتر باعتباره دماغًا إلكترونيًا، وبدأوا في التفكير في طرق بناء الروبوتات عبر استخدام أدمغة الكمبيوتر، ومن خلال الأبحاث توصلوا إلى اختراع اول روبوت في العالم.

اول روبوت في العالم

يعود تاريخ اول روبوت في العالم إلى العالم القديم التابع لفترة الثورة الصناعية، حيث طور البشر القدرة الهندسية الإنشائية للتحكم في الكهرباء بحيث يمكن تشغيل الآلات بمحركات صغيرة، وفي أوائل القرن العشرين، تم تطوير مفهوم حول الآلة البشرية، حيث كانت الاستخدامات الأولى للروبوتات الحديثة في المصانع كروبوتات صناعية، وكانت هذه الروبوتات الصناعية آلات ثابتة قادرة على القيام بمهام التصنيع التي سمحت بالإنتاج مع عمل بشري محدود كمساعد لها، ثم تم بناء الروبوتات الصناعية المبرمجة رقميًا ذات الذكاء الاصطناعي منذ العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

أول روبوت في التاريخ

حدثت ثورة في التصنيع في جميع أنحاء العالم، وكان تصميم أول روبوت صناعي، حيث تم تصميم ذراع ميكانيكي حصل على براءة اختراع في عام 1954، والذي تم منحه في عام 1961، من قبل المخترع الأمريكي جورج ديفول، وقد تم تطويره نتيجة البصيرة والفطنة التجارية للمهندس جوزيف إنجلبرجر والذي يطلق عليه اسم والد الروبوتات والذي أسس شركة لتطوير الروبوتات ، على الرغم من أن الروبوت ليس بشريًا في الشكل، فقد تم تطوير الآلات والروبوتات ذات السلوك المرن وبعض السمات الجسدية الشبيهة بالبشر للصناعة، كان اول روبوت في العالم صناعي وثابت هو (Unimate)، وهو عبارة عن ذراع رفع ثقيل هيدروليكي يتم التحكم فيه إلكترونيًا بحيث يمكن تكرار التسلسل المتكرر للحركات.

صوفيا اول روبوت في العالم

كان أول روبوت حديث قابل للبرمجة هو (Unimate)، حيث قامت شركة جنرال موتورز بتركيب أول روبوت يعمل في مصنع في العام 1961، وذلك لنقل قطع من المعدن الساخن، حيث كان (Unimate) اول روبوت في العالم روبوتًا مستقلاً ومبرمجًا مسبقًا يؤدي مرارًا وتكرارًا نفس المهمة الخطيرة، أما في عام 1966، تم اختراع روبوت صوفيا في ستانفورد، حيث كان اول روبوت في العالم ذكي يتخذ قراراته الخاصة حول كيفية التصرف، وأتاح إمكانية إعطاءه تعليمات عامة، مثل تحريك الكتلة على الطاولة، وهذا من شأنه أن يفسر كيفية أداء المهمة، وقد يتضمن ذلك النظر حول الغرفة، وتحديد الكتلة والطاولة، ثم معرفة كيفية توصيل الكتلة إلى الطاولة، بما في ذلك التنقل حول أي عوائق في الغرفة.

ظهرت كلمة الروبوتات لأول مرة في قصة الخيال العلمي لإيزاك أسيموف في العام 1942، إلى جانب قصص الروبوتات اللاحقة لأسيموف، وضعت معيارًا جديدًا للمعقولية حول الصعوبة المحتملة لتطوير الروبوتات الذكية والمشكلات التقنية والاجتماعية التي قد تنتج عن تصنيعها.