ما هو حد الحرابه، تعرف حدود الله تعالى بأنها العقوبة المستخدمه لمحارمه الأفعال التي نهى عن ارتكابها وانتهاكها، فهي مقدرة في الشرع، وذلك لتمنع من الوقوع في الذنب الذي شرع له العقاب أو الوقوع فيما شابه، فقد شرع الله تعالى الحدود زجرًا ومانعاً للنفوس عن ارتكاب المعاصي والتعدي على حرمات الله سبحانه، وبالتالي تحقيق الأمن والأمان والطمأنينة في المجتمعات، وكذلك الشعور بالاستقرار، وهنالك العديد من الحدود التي شرعها الله تعالى لما تسمى بجرائم الحدود ومن أبرز هذه الحدود حد الزنا، وحد القذف، وحد السرقة، وحد اللواط، وحد الحرابة، وهذا ما سنتعرف عليه في مقالنا لكثرة التساؤلات على ما هو حد الحرابه.

ما حد الحرابه

هنالك العديد من المنكرات التي رفضها الإسلام وأكد على ضرورة إجتنابها وعدم التمادي فيها، ولعل من أعظم هذه المنكرات الحرابة وهي ماتعرف بأعمال قطع الطريق، ونشر الفساد في الأرض، والخروج على الناس في الطرقات والصحاري والتعرض لهم من أجل سلبِ أموالهم وتكون الحرابة أما باستخدام السلاح أم عن طريق الأيدي، وقد فرض الله تعالى العقوبة والحد على هذه الجريمة لما لها من أثار سلبية على الأشخاص والمجتمعات، اذ تساهم في نشر الخوف والرعب في قلوب الناس، وإنعدام الأمن والأمان في البلاد، فقد ورد في كتاب الله تعالى عقوبة وحد لجريمة الحرابة، فما هو حد الحرابة، قد اختلف علماء الفقه حول تلك الحدود فقد رأى الحنفيةُ في حال أنّ المحارب لم يسرق مالاً أو يقتل أحداً من الناس فعقوبته النفيٌ من الأرض أي حبسٌ حتى يتوب أو يموت، أما في حال قتل المحارب مسلماً أو ذمياً كان حده القتل، أما اذا كانت محاربته بهدف سرقةُ المال دون القتل فحده قُطع يده اليمنى ورجله اليسرى، وأما اذا  قام المحارب بقتلٌ وسرقة مالٍ الأشخاص فإنَّ عقوبته تكون على التخيير، فإما أن يقتله ولي الأمر ويصلبه ويقطع يديه ورجله من خلاف، أو يقتله ويصلبه.

كيف يقام حد الحرابة

الدين الإسلامي هو دين الحق، فلا يُضيع  الله لاحد حق، فقد ورد الكثير من الأحكام والظوابط والحدود الشرعية في الدين الإسلامي من أجل حفظ حقوق الناس، وحمايتهم ولعل من أبرز هذه الحدود حد الحرابة، التي يتساءل عنه الكثير، وهذه التساؤلات ما هو حد الحرابة وكيف يقام حد الحرابة، والأن سوف نتعرف كيف يقام حد الحرابة، اذاً فيما يتعلق بقيام حد الحرابة فكما ورد في القران الكريم والدين الإسلامي فكل عقبة تكون على قدر الجريمة، ويكون ذلك كاالتالي.

  • اذا كان قتل مع أخذ مال فعقوبتة قتل وصلب
  • اذا كان قتل بدون أخذ مال فالعقوبة القتل فقط .
  • اذا كان أخذ مال دون قتل فالعقوبة تقطيع الأيدى والأرجل.
  • إذا كان إرهاب دون قتل ولا أخذ مال فالعقوبة النفى.
  • وقال الإمام مالك أن العقوبة مخيرة وللقاضى أن يحكم بما يشاء فيها.

شروط إقامة الحد على المحارب

شرع الله تعالى لكل فعل عقوبة وذلك لحفظ حقوق العباد وعدم نشر الفساد في المجتمعات وحكاية المجتمعات الإسلامية، فقد شرع الله تعالى حد الحرابة وذلك لمعاقبة المحارب الذي يتعرض للناس ويسرق أموالهم ويقتلهم جهراً، ولكن هنالك عدة شروط لابد من الألتزام بها عند إقامة الحد على المحارب، ومن شروط إقامة الحد على المحارب مايلي.

  • أن يكون قطع الطريق في الصحراء وليس في القرى والأمصار، فقد أقر أبو حنيفة وأحمد بن حنبل، أنَّ قطع الطريق لا يكون إلا في الصحراء، أما اذا كان في القرى والمدن فيستغيث الشخص المتعرض لقطع الطريق، فيدفع به شرّ المعتدين.
  • أن يملك المحاربين سلاح سواء كان عصياً أو حجارة.
  • أن يتعرض المحاربون للناس جهراً وليس سراً ويأخذوا أموالهم بالقهر والقوة، لأن من استخفى وأخذ اموال الناس سراً يسمى سرقة، وكذلك من خطف مالاً وهرب فيسمى منتهباً.

ما هو حد الحرابه،وبهذا نكون قد تعرفنا على حد الحرابه، وشروط إقامة الحد على المحارب، وكذلك قد تطرقنا لتعرف على كيفية إقامة حد الحرابة.