في الايات ذكر وقتين يشرع فيهما الاكثار من التسبيح، لقد جاء الأمر بالتسبيح في عدة آيات قرآنية، كذلك أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالتسبيح في الصلاة، حيث جاءت عدة صيغ للتسبيح في الصلاة منها، سبحان الله وبحمده، سبحانه وبحمده سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم وبحمده، سبحان الله، أو سبحان ربي، سبحان ربي العظيم في الركوع، سبحان الملك القدوس، سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلمات، ولقد ندب النبي عليه الصلاة والسلام إلى التسبيح المطلق، والتسبيح الذي يكون مقيد مثلاً في أوقات الصلوات، أو بالصباح والمساء، وبين ما فيه من الثواب، ولقد جاء في سورة مريم ذكر وقتين يشرع فيهما الاكثار من التسبيح، وهذا ما سنتعرف عليه في السطور القادمة.

في الايات ذكر وقتين يشرع فيهما الاكثار من التسبيح

لقد امر زكريا قومه بالتسبيح وهو ما جاء في سورة مريم في قوله تعالى ﴿ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾، و في الآيات ذكر وقتين يشرع فيهما الاكثار من التسبيح هما:

  • أول الليل وآخره.

التسبيح في القرآن

جاء التسبيح في القرآن الكريم في عدة مواضع سنذكر بعضها في التالي:

  • تسبيح الله تعالى نفسه، قال تعالى: (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ) سورة الصافات.
  • تسبيح الملائكة عليهم السلام، قال تعالى: (يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ) سورة الأنبياء.
  • تسبيح الرعد، قال تعالى: (وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ) سورة الرعد.
  • تسبيح كل الموجودات، قال تعالى: (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ) سورة الإسراء.
  • تسبيح أهل الجنة، قال تعالى: (دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللهُمَّ) سورة يونس.
  • تسبيح الرسل عليهم السلام، قال تعالى على لسان يونس: (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ) سورة الأنبياء.
  • تسبيح المؤمنين، قال تعالى: (ويَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا) سورة الإسراء.
  • تسبيح الجبال والطير، قال تعالى: (وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ) سورة النور.

إلى هنا نكون وصلنا إلى ختام مقالنا، والذي من خلاله تعرفنا على التسبيح في القرآن الكريم، وما هما الوقتين اللذان شرع الله تعالى بهما الاكثار بالتسبيح.