ختمت سورة الفرقان ببيان صفات، سورة الفرقان هي من السور القرآنية التي نزلت في مكة، باستثناء الآيات من 68 إلى 70 فهي نزلت في المدينة، وعدد آياتها هو 77، وتقع في الجزء التاسع عشر، وترتيبها هو 25 في القرآن الكريم، والفرقان هو من أسماء القرآن الكريم، وتبدأ سورة الفرقان بأسلوب الثناء، حيث قال تعالى: (تبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا)، ولقد جاء في سبب نول سورة الفرقان، أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان حزيناً بسبب معايرة المشركين له، فكانوا يولون أن الرسول يأكل الطعام ويمشي بالأسواق، فأنزل الله تتعالى عليه جبريل يواسيه  وموصلاً له سلام الله تعالى، وجاء ذلك قوله تعالى: مَا (أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا).

ختمت سورة الفرقان ببيان صفات

جاء في ختام سورة الفرقان بيان لصفات المؤمنين، والتي وصفت خصال المؤمنين وكيفية تعاملهم مع الله تعالى، ومع الناس، حتى مع أنفسهم، وكيف أنهم استقاموا على الشريعة الإسلامي، فقد تعدد صفات المؤمنين في سورة الفرقان وأهمها: أنهم يمشون بوقار وسكينة: حيث قال تعالى: “وَعِبَادُ الرَّحْمَـنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا”، أيضاً التصرف بحكمة مع الجاهلين وعدم مجادلتهم فيما يتحدثون، قال تعالى: “وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا”.

مما سبق نستنتج أن الإجابة الصحيحة هي: المؤمنين.

صفات المؤمنين في سورة الفرقان

ختمت سورة الفرقان ببيان صفات المؤمنين وهي:

  • العبودية الصادقة لله تعالى
  • التواضع.
  • الإعراض عن الجاهلين والسفهاء.
  • العبادة والاجتهاد فيها.
  • الوسطية في الإنفاق.
  • تعظيم الدماء وإدراك حرمتها.
  • البعد عن الزنا والفواحش.
  • البعد عن شهادة الزور.
  • تدبر آيات القرآن.

إلى هنا نكون وصلنا إلى ختام مقالنا، والي من خلاله تعرفنا على ختمت سورة الفرقان ببيان صفات المؤمنين، وهم الذين استقاموا على الشريعة الإسلامية، وجعلوا مخافة الله قبل كل شيء، وكانت عبوديتهم صادقة لله تعالى، وهم من أكثر الناس تواضعاً وتدبراً في آيات القرآن الكريم.