مما يتكون سطح القمر، بالرغم من مرور الكثير من السنوات على اكتشاف القمر إلا أنه مازال حديث الكثير من العلماء والأشخاص على المستوى العالمي، فالجميع يبحث عن مكونات هذا النجم الساطع ليلاً، فقبل أن يتم اكتشاف القمر في أوائل القرن السابع عشر عبر اختراع التليسكوب، حيث كان القمر ليس سواء جسم دائري يظهر في سماء اليل بضوئه الساطع، والذي يبهر الجميع عند رؤيته، ولكن بعد اكتشاف المجاهر والتلسكوبات توصل العلماء إلى القمر الذي نراه ليس هو القمر الوحيد الموجود في السماء بل يوجد عدة أقمار تدور حول كواكب أخرى في الفضاء الخارجي، وفي هذا المقال سنركز على قمر الأرض، وسنتعرف على مما يتكون سطح القمر.

سطح القمر

لقد ركز الكثير من علماء الفلك حول اكتشاف قمر الأرض، والتعرف على ما هي مكوناته وخصائصه، حيث يتكون القمر من الصخور والتي تشكل السطح الخارجي للقمر، وتنقسم هذه الصخور إلى ثلاثة أنواع هي: الصخور الأولى وهي التي تتكون من طبقة الماريا، والتي تشكل معظمها صخور البازلت، حيث تشكلت بفعل التبريد السريع للصخور المنصهرة، بسبب التدفق السريع للحمم البركانية العائلة، كذلك يتكون سطح القمر من صخور تُسمى باسم بريشيس، وهي عبارة عن قطع صخرية مختلفة عن بعضها البعض، تم ربطها ولحمها مع بعضها البعض  نتيجة تأثير النيازك عليها، وتحتوي تربة القمر على كريات صغيرة الحجم زجاجية، والتي تشكلت بفعل الضغط والحرارة الناتجتين من اصطدم النيازك بالسطح، ويوجد أيضاً على سطح القمر براكين خامدة وتدفقات لحمم بركانية وحفر بسبب الاصطدامات مع الأجسام الأخرى.

مما يتكون سطح القمر

ومما ذكر يمكن أن نستنتج أن التركيب الجيولوجي لسطح القمر يتكون من 4 طبقات هي:

  •  طبقة الماريا: تتكون هذه الطبقة نتيجة التبريد السريع للصخور المنصهرة والمتدفقة بشكل سريع من الحمم البركانية، وتتكون طبقة الماريا من صخور البازلت الدَّاكنة.
  • الصخور المُرتفعة:  وهي الناتجة من خلال التبريد الذي يكون بشكل بطيء للحِمم البركانية، والتي تعتبر من أنواع الصخور النارية.
  • البريشياس: هي التي تكونت نتيجة حدوث اندماج والتحام بين الصخور المختلفة، وتتكون من مجموعة من الشظايا.
  • التربة: هي التي تنتج بسبب الآثار الناجمة عن النّيازك، مما يؤدي إلى تجمع حبيبات زجاجيّة والتي بفعلها تم تشكيل وتكوين التربة.

إلى هنا نكون انتهينا من مقالنا، والذي من خلاله تعرفنا مما يتكون سطح القمر.