ركن الإيمان الذي يرتبط بالرضى والتسليم بأمر الله هو الإيمان ب، يتوجب على المسلم الإلتزام بأركان الإسلام الخمسة وأركان الإيمان، فلا يصح إيمان المسلم إذا لم يؤمن بأي ركن من أركان الإيمان الستة التي تتمثل في الإيمان بالله، والإيمان بالملائكة، والإيمان بالكتب السماوية كافة، والإيمان بالرسل جميعاً، والإيمان باليوم الآخر -يوم القيامة، والإيمان بالقدر خيره وشره، وفي سياق دراسة أركان الأيمان ضمن منهج الحديث الشريف يأتي سؤال ركن الإيمان الذي يرتبط بالرضى والتسليم بأمر الله هو الإيمان ب، من كتاب الطالب المقرر للفصل الدراسي الثاني في منهاج الدراسات الإسلامية في المملكة العربية السعودية.

أكمل ركن الإيمان الذي يرتبط بالرضى والتسليم بأمر الله هو الإيمان ب

  • ركن الإيمان الذي يرتبط بالرضى والتسليم بأمر الله هو الإيمان بـ القدر خيره وشره.

إن الإيمان بالقدر خيره وشره هو الركن السادس من أركان الإيمان، جيث يرتبط هذا الركن بالتسليم لأمر الله والرضا به على وجهيه إذا كان خير أو شر، فالمسلم إذا أصابه خير وسراء شكر الله على ذلك، وإذا أصابه شر أو ضراء صبر ونال بذلك الأجر والثواب، فقد بشر الله الصابرين بالثواب العظيم يوم القيامة لقوله تعالى : “وبشّر الصابرين “.

إن الرضا بأمر الله عبادة من العبادات القلبية التي يحبها الله عز وجل، ويعتبر الرضا عبادة كاليقين والتوكل على الله والخوف من الله والرجاء فهي ضمن منظومة العبادات القلبية التي خصها الله تعالى بالأجر والثواب، ويُحمد على فعلها، ويرتبط الرضا بالقضاء والقدر ارتباطاً وثيقاً بالإيمان بالله والدليل على أهمية الرضا قوله تعالى على لسان سيدنا زكريا في القرآن الكريم من سورة مريم :  {فهب لي من لدنك وليا *يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيّا} عدا عن ما ورد في دعاء الاستخارة الذي علّمنا إيّاه النبي –صلى الله عليه وسلم-: (واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضّني به) رواه البخاري، وبذلك فإن ركن الإيمان الذي يرتبط بالرضى والتسليم بأمر الله هو الإيمان بالقدر خيره وشره.