من انواع الالحاد في اسماء الله الحسنى انكار شيء من اسمائه الثابته بالكتاب والسنه، الله عز وجل هو الخالق الواحد، وجب الإيمان التام الكامل بوجوده، وبأنه هو الإله الواحد الأحد، وأن لا إله إلا هو، وعدم إشراك أي شيء معه في الخلق والعبودية، وهناك ثلاثة أنواع من التوحيد، وهي توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الصفات والأسماء وهو الإيمان الكامل بأسماء الله عز وجل وصفاته، وفي هذا المقال سنجيب عن السؤال من انواع الالحاد في اسماء الله الحسنى انكار شيء من اسمائه الثابته بالكتاب والسنه.

من انواع الالحاد في اسماء الله الحسنى

قد أمرنا الله عز وجل بالإيمان بأسمائه وصفاته، وأن لا ندعوه بأسماء غيرها، والانصراف عمن يلحدون بأسماء الله عز وجل، ومنه قوله تعالى: “وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ”، فقد دعا الله الناس ليدعوه بأسمائه الحسنى، وما جاء من أسمائه في الحديث الشريف أن لله تسع وتسعون اسم، ومن أركان الإيمان الإيمان بالله وملائكته، ويتضمن الإيمان بالله توحيد الصفات والأسماء وهو الإيمان الكامل بأسماء الله، ومن انواع الالحاد في اسماء الله الحسنى:

  • الإجابة /
  1. انكار شيء من اسمائه الثابته بالكتاب والسنه، أو ما دلت عليه الصفات.
  2. أن يسمي الله بأسماء لم يسم الله بها نفسه.
  3. الاعتقاد بأن أسماء الله دالة على المخلوقين.
  4. اشتقاق أسماء من أسماء الله دالة على الأصنام.

من انواع الالحاد في اسماء الله الحسنى انكار شيء من اسمائه الثابته بالكتاب والسنه

الالحاد في اسماء الله هو الابتعاد عن الاعتقاد بما جاء فيها، وإن الإيمان بالله يتضمن الإيمان التام والكامل بأسمائه وصفاته، والإعتقاد التام بما جاء لله من أسماء وصفات واختصاصه بها دون غيره من البشر، ولله الأسماء الحسنى التي علم بها أحد من خلقه وبعضها استأثر بها لنفسه في علم الغيب، فهل من انواع الالحاد في اسماء الله الحسنى انكار شيء من اسمائه الثابته بالكتاب والسنه، عبارة صحيحة أم خاطئة:

  • الجواب / العبارة صحيحة.

إن الإلحاد هو الميل عن المعتقد به، فالالحاد في اسماء الله الحسنى هو الميل عن الاعتقاد بما جاءت به، ومن انواع الالحاد في اسماء الله الحسنى انكار شيء من اسمائه الثابته بالكتاب والسنه.