من جلس ينتظر الصلاة فإن الناس تصلي عليه، عن أبي هريرةَ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(إذا صلَّى أحدُكُمْ ثُمَّ جلسَ في مُصَلَّاهُ، لمْ تَزَلِ الملائكةُ تُصَلِّي عليهِ : اللهمَّ اغفرْ لهُ ، اللهمَّ ارْحَمْهُ ، فإنْ قامَ من مُصَلَّاهُ فجلسَ في المسجدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ ؛ لمْ يَزَلْ في صَلاةٍ حتى يصلِّيَ)، فالحديث السابق مقتضاه أن المسلم إذا جلس في المكان ينتظر الصلاة فإنه ينال أجراً وثواباً عظيماً، ولكن لو كانت نيته غير ذلك فسوف يصرف عنه الثواب المذكور في الحديث السابق، ففي الحديث توضيح وبيان لفضل الجلوس في المصلى لإنتظار الصلاة بشرط أن يكون المسلم على طهارة، ففيها حبس للنفس من أجل طاعة الله عز وجل ولفعل الخير والأعمال الصالحة والصبر عليها من أجل نيل رضى الله سبحانه وتعالى والثواب العظيم، وهنا سوف نتظرق إلى مدى صحة العبارة : من جلس ينتظر الصلاة فإن الناس تصلي عليه.

من جلس ينتظر الصلاة 

إن تعلق قلب المؤمن بالصلاة وإنتظار موعدها لهو دليل واضح على صدق إيمانه بالله عز وجل، وهي طريقة لكي ينال المؤمن الصادق من خلالها الأجر العظيم والثواب الكبير من الخالق سبحانه وتعالى، فمن خلال هذا الحديث قام النبي عليه الصلاة والسلام بتوضيح فضل إنتظار الصلاة في المصلى للمسلم، حيث أخبرنا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام بأن الملائكة سوف تصلي على المؤمن الذي يجلس في المصلى لينتظر الصلاة، بحيث تقوم الملائكة بالإستغفار للمسلم مادام جالساً في مكانه بشرط أن يكون على وضوء وأن لا يحدث، ومن الجدير بالذكر هنا بأن هذا الحديث لا يشمل الرجال من المسلمون فقط بل يشمل النساء أيضاً في الأجر والثواب، فالمرأة إن جلست في مصلاها أو في مكان صلاتها في بيتها تنتظر الصلاة دون أن تحدف فهي أيضاً تصلى عليها الملائكة وتستغفر لها.

  • السؤال هو : من جلس ينتظر الصلاة فإن الناس تصلي عليه، صواب أو خطأ.
  • الإجابة هي خطأ، لأن من جلس ينتظر الصلاة فإن الملائكة تصلي عليه، وليس الناس.

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)