العمل والسعي لكسب الرزق سواءً أكان بالزراعة أم التجارة أم غيرهما من المهن المباحة لإعفاف نفسك عن السؤال والنفقة على عيالك فأنت في عبادة تؤجر عليها، إن الله عز وجل قد خلق الإنسان في هذا الكون، حيث أن الغاية من خلق الإنسان هو عبادة الله عز وجل وحده لا شريك له، وليس ذلك فحسب، وإنما حثنا الله عز وجل لعمارة هذه الأرض والعمل بها، وكما هو معروف أن هناك الكثير من الأعمال التي من الممكن أن يعمل بها الإنسان في حياته، والتي منها الزراعة، التجارة، الصناعة، وغيرها من المهن، ذلك من أجل كسب الرزق في الحياة، وضمن الحديث عن العمل وكسب الرزق نطرح لكم سؤال يتعلق في هذا الموضوع وهو العمل والسعي لكسب الرزق سواءً أكان بالزراعة أم التجارة أم غيرهما من المهن المباحة لإعفاف نفسك عن السؤال والنفقة على عيالك فأنت في عبادة تؤجر عليها، وسنتعرف على الإجابة الصحيحة له فيما يأتي.

العمل والسعي لكسب الرزق سواءً أكان بالزراعة أم التجارة أم غيرهما من المهن المباحة لإعفاف نفسك عن السؤال والنفقة على عيالك فأنت في عبادة تؤجر عليها.

إن العمل هو من المُصطلحات الهامة في الحياة، حيث أنه يتم تعريف العمل في اللغة بأنه هو الوظيفة أو المهنة، ولكن في الاصطلاح يتم تعريف العمل بأنه هو الجهد الجسدي والذي يقوم به الفرد وذلك رغبة في تحقيق هدف معين والذي يعود عليه بالنفع، وهناك تعريفات أخرى عديدة للعمل من منظورات مُختلفة، والعمل في الحياة أشكال وأنواع، حيث أن كل فرد يُبدع في مجال معين في هذه الحياة، وتنوعت الأعمال المهنية ما بين الزراعة، والتجارة، والصناعة وغيرها، وجميعها تهدف إلى تحقيق هدف معين يعود بالنفع على الفرد، وهنا نعود لسؤال العمل والسعي لكسب الرزق سواءً أكان بالزراعة أم التجارة أم غيرهما من المهن المباحة لإعفاف نفسك عن السؤال والنفقة على عيالك فأنت في عبادة تؤجر عليها، وسنجيب عنه فيما يلي.

وإجابة سؤال العمل والسعي لكسب الرزق سواءً أكان بالزراعة أم التجارة أم غيرهما من المهن المباحة لإعفاف نفسك عن السؤال والنفقة على عيالك فأنت في عبادة تؤجر عليها كانت على النحو الآتي:

  • العبرة صحيحة.