نص وصفي عن المدرسة، طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، وهذه العبارة فيها كناية عن أهمية التعليم في حياة الإنسان، حيث يتوجب على كل إنسان الحرص على التعلم واكتساب المعلومات والخبرات، ولكي يقوم الإنسان بالتعلم يتوجب عليه أن يتجه إلى المؤسسات التي ترعى المسيرة التعليمة مثل الجامعات والمعاهد والمدارس، فالتعليم بشكل أساسي يبدأ من خلال المدرسة، حيث يتوجه الأطفال منذ صغر سنهم إلى المدرسة التي تكون بيئة مختلفة تماماً عن بيئة المنزل الذي يعيشون فيه، فالمدرسة ذات نطاق واسع للاختلاط بالآخرين وتلقي العلم من قبل المعلمين ذوي الخبرات التعليمية الخاصة، وسنقوم الآن بسرد نص وصفي عن المدرسة.

نص وصفي عن المدرسة

تبدأ المسيرة التعليمية للطالب عبر تسجيله في المؤسسة التعليمية التي يطلق عليها إسم المدرسة، حيث يبدأ العام الدراسي وتفتح المدرسة أبوابها لاستقبال التلاميذ الجدد والقدامى على حد سواء، فعندما يدخل الطالب إلى المدرسة لأول مرة سوف ينبهر بما يراه من حوله من معالم جديدة لم يراها من قبل، وسيبدأ بالتأمل والاستكشاف لمرافق المدرسة المتنوعة، ففي المدرسة يتواجد المبنى الرئيسي الذي يضم الصفوف الدراسية وغرف المعلمين والمسارح والساحة المدرسية والملاعب والمرافق الخاصة وغيرها، وعندما يدخل الطالب إلى الصف أول ما يخطر في ذهنه هو إختيار المكان المناسب له في المقاعد الدراسية حيث سيختار المكان الذي يرتاح له ويناسب وضعه، وهنا ستبدأ رحلة تعرفه بزملاء الصف والمعلمين الذي سيدرسونه طوال العام والمناهج الدراسية التي سيدرسها.

موضوع عن وصف المدرسة

المدرسة هي نبراس العلم في الحياة وسراج النور للعقول، ففي المدرسة سنتعلم العلوم النافعة، وسنكتسب المعرفة والمعلومات العلمية الدقيقة، حيث تشكل المدرسة البيت الثاني لكل طالب وطالبة، ففي المدرسة توجد لنا عائلة ممتدة وكبيرة وأفرادها عديدون، فالمدرسة عبارة عن مبنى كبير يضم الصفوف المناسبة لعدد الطلاب والجدران المزينة بالرسومات المدرسية الجميلة، والمقاعد التي يجلس عليها الطلاب لتلقي العلم وأساليبه وقضاء الأوقات المرحة والسعيدة مع زملاء الصف الدراسي، وهنالك السبورة التي سيكتب عليها المعلمون كافة العلوم الجميلة المتعلقة بحياتنا بطريقة علمية مليئة بالمتعة والتشويق يصاحبها حبنا للاستكشاف ومعرفة كل الأمور الغامضة من حولنا، حيث يتيح التعليم في المدرسة الفرصة أمامنا لمعرفة كل تلك الأمور وتفسيرها وتوضيحها، فالتعلم هو العملية الأساسية التي نذهب من أجلها إلى المدرسة.

المدرسة ليست مكاناً للتعلم فقط، فالساحات الواسعة في المدرسة والملاعب الرياضية فيها تتيح لنا فرصة قضاء الأوقات الممتعة برفقة الأصدقاء في المدرسة، فالطلاب في المدرسة تنشئ بينهم العلاقات الودية المليئة بالمحبة والإخاء ويتشوقون في كل يوم للذهاب إلى المدرسة والالتقاء بأصدقائهم والتحدث معهم والضحك واللعب في ممرات المدرسة وملاعبها، فالمدرسة هي درب النجاح الذي يبحث عنه كل إنسان، وستبقى الكلمات دوماً عاجزة عن وصف مدى جمال وأهمية مكانة المدرسة في قلوبنا جميعاً.