ما الفرق بين الضرر والمشقه، الدين الإسلامي هو خاتمة الرسالات السماوية التي أنزلها الله عز وجل على آخر وخاتم المرسلين النبي محمد عليه الصلاة والسلام، فجاء الإسلام كاملاً وواضحاً في تعاليمه، والغاية من ذلك أن يكون الدين الإسلامي دين مناسب لكل زمان ومكان، كما أن الله سبحه وتعالى قد تكفل بحفظ الإسلام والقرآن الكريم وتعاليمه إلى يومد الدين، لذلك سن الله تعالى من التشريعات الإسلامية ما تضمن لهذا الدين بالإستمرار عبر مر الزمان، وسوف نتطرق في هذا المقال إلى توضيح ما الفرق بين الضرر والمشقه.

الفرق بين الضرر والمشقه

إن الدين الإسلامي هو دين اليسر، حيث أن كافة التعاليم الشرعية التي نزل بها الدين الإسلامي وجاءت من خلال القرآن الكريم أو عبر السنة النبوية هي أمور ضمن طاقات الإنسان الطبيعية، فلم يأمرنا الإسلام بأي عبادة فيها ما هو فوق طاقة تحمل الإنسان سواء من صلاة أو صوم أو غيرها من العبادات، فالدين الإسلامي هو دين الرحمة، والله عز وجل رحيم بعباده المسلمون، ولا يرضة لهم المشقة والتعب، كما أن التعب وبذل الجهد والعناء قد تنفر الإنسان من الدين، لذلك جاء الدين الإسلامي والعبادات فيه بأبسط الصور وأسهلها، كما أن الدين الإسلامي ليس دسن متشدد، ولقد وضع لكل قاعدة شرعية عدة بدائل تتيح للمسلم الإختيار من بينها لكي تخفف عنه المشقة والتعب التي قد يبذلها من خلال تطبيق القواعد الشرعية كما هي، فعلى سبيل المثال فرضت الصلاة على المسلم بعدد ركعات معينة وفي أوقات محددة من النهار والليل، ولكن في حال السفر سن الله قوانين معينة يتم من خلالها قصر الصلاة وجمعها، بمعنى أن يقلل من عدد ركعات الصلاة ويجمع بين صلاتين في وقت واحد، وهو من أبواب رحمة الله تعالى بعبادة ليخفف عنهم المشقة والضرر اللذان قد يصيبا المؤمن في سفره وأداء العبادات كما هي معاً.

  • السؤال هو : ما الفرق بين الضرر والمشقه؟
  • الإجابة هي : الضرر هو أن يقع الأذى على الإنسان، والمشقة تدل على بذل المجهود في سبيل الوصول إلى الهدف.