طريقة الرسول صلى الله علية وسلم في الدعوة قائمة على أصول ، منها أنه يتصرف بما يناسب بحيث يضع كل شيء في موضعه اللائق به وهو أصل الدعوة، حيث أن الرسول عليه الصلاة والسلام قام بدعوة الكفار والمشركين الى الدين الاسلامي الحنيف، وتحمل هو وكافة أصحابه العديد من أساليب التعذيب والأذى المتنوعة من قِبل الكفار، وكل ذلك في سبيل هذه الدعوة، ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف على أن طريقة الرسول صلى الله علية وسلم في الدعوة قائمة على أصول ، منها أنه يتصرف بما يناسب بحيث يضع كل شيء في موضعه اللائق به وهو أصل.

طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعوة قائمة على أصول

كانت طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعوة الى الدين الإسلامي مبنية على مبادئ وقيم الإخلاص في النية لوجه الله سبحانه وتعالى، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتوقف عن القيام بدعوة الناس في أي زمان وفي أي مكان كان، وتكون دعوته مُختلطة مع الحكمة والنصيحة الحسنة، فالدعوة الى دين الله لا يوجد لها مكان أو زمان محدد بل تتم في أي وقت ومكان، ومن طُرق الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام في الدعوة أنه كان يُعرف عنه برحمته ولينه ولُطفه وإحسانه أثناء الدعوة، بالإضافة الى أن الدعوة الى الدين الإسلامي كانت بدون مُقابل، حيث كان دائما الرسول عليه الصلاة والسلام يدعو الناس باللين والرحمة واللُطف وصدق النية مع الله سبحانه وتعالى، حتى في الحالات التي كان فيها الرسول خائف لم يتوقف أيضاً عن الدعوة للإسلام، ولقد تحمل الرسول صلى الله عليه وسلم الكثير من الأذى من قِبل كفار قريش، وكل ذلك في سبيل أن يُتِم دعوته الى الدين الإسلامي على أكمل وجه.

والى هنا نكون قد وصلنا الى نهاية المقال الذي قد تعرفنا فيه على أن طريقة الرسول صلى الله علية وسلم في الدعوة قائمة على أصول ، منها أنه يتصرف بما يناسب بحيث يضع كل شيء في موضعه اللائق به وهو أصل الدعوة الى الدين الإسلامي الذي كان قائم على اللين والحكمة وصدق النية مع الله سبحانه وتعالى.