حكم اجابة المؤذن، الأذان هو النداء التي ينادى به قبل كل صلاه عند المسلمين، ويسمع الأذان خمسة مرات في اليوم قبل كل صلاة من الصلوات المفروضة على المسلمين، ويعرف الشخص الذي ينادي للصلاة بالمؤذن، فقد كان قديما ينادي المؤذن للصلاة من على سطح المسجد، لكن الان أصبح ينادى للصلاة عن طريق مكبرات الصوت التي يصل صوتها الى مسافة كبيرة وذلك يسهل على الناس سماع صوت الأذان والذهاب للصلاة في الوقت المحدد وعدم تأخيرها، فلما للصلاة والأذان من أهمية ومكانة عظيمة في الإسلام وبين المسلمين نجد الكثير من التساؤلات حول حكم اجابة المؤذن، وهذا ما سنتطرق له في السطور القادمة.

حكم اجابة المؤذن

الصلاة هي حلقة الوصل بين العبد وربه، فقد شكل الاسلام مكانة عظيمة للصلاة، فهي أولى العبادات التي فرضت على المسلمين، وكذلك هي أول عبادة يسأل ويحاسب عليها الانسان يوم القيامة، فإن صلحت صلاة المسلم صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله، فقد فرضت الصلاة على المسلمين في السنة الثانية عشر للبعثة، في ليلة الإسراء والمعراج بخمسين صلاة ثم خففها الله تعالى الى أن أصبحت خمسة صلوات وهما صلاة الفجر، والظهر، والعصر، والغرب، والعشاء، أما الأذان فهو في الشرع اخبار الناس بوقت الصلاه من خلال بعض الألفاظ المخصوصة والمشروعة، وأطلق على الأذان النداء وذلك بسبب منادات الناس للصلاة، لكن الناس قديما كانت تذهب للمساجد لاداء فريضة الصلاة عند مجئ وقتها دون أذان ولا نداء، وكان أول مؤذن في الإسلام هو الصحابي الجليل بلال بن رباح، والان هيا بنا لنتعرف على إجابة السؤال التالي ما حكم اجابة المؤذن.

  • السؤال: حكم اجابة المؤذن
  • الإجابة: حكم اجابة المؤذن مُستحبةٌ وليس واجبة، وذلك باتِّفاقِ المذاهبِ الفقهيَّة الأربعة: الحنفيَّة، والمالكيَّة، والشافعيَّة، والحنابلة،  ومن الادلة على ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم “إذا سَمِعتُم المؤذِّنَ فقُولوا مثلَ ما يقولُ”.