من شروط لا إله إلا الله القبول، وضده البغض، يعتبر الهدف الأول من إرسال الله تبارك وتعالى الأنبياء والرسل، هي دعوة الناس إلى الإيمان بالله تبارك وتعالى وحده ولا شريك لهُ، والسعي لجعل الناس يتركوا ما يعبدون من غير الله، فمنذ أول نبي وحتى خاتم الأنبياء والرسل سيدنا محمد صل الله عليه وسلم، وجميعهم صلوات ربي عليهم، يدعون الناس إلا الإيمان بالله وحده، حيث بذل الأنبياء والرسل العديد من التضحيات في سبيل نشر الايمان بالله وحده تبارك وتعالى، حيث لا يوجد بالكون غير الله تبارك وتعالى أهلٌ للعبادة، ويستفسر العديد حول سؤال من شروط لا إله إلا الله القبول، وضده البغض، والتالي إجابة سؤال من شروط لا إله إلا الله القبول، وضده البغض:

من شروط لا إله إلا الله القبول، وضده البغض

تعد جملة لا إله إلا الله، هي جملة التوحيد، وتعتبر أساس الدين الإسلامي وعنوانه، ويقصد بها أنه لا يوجد أحداً يستحق العبادة غير الله تبارك وتعالى، والدين الإسلامي حينما أمر الله تبارك وتعالى سيدنا محمد صل الله عليه وسلم في نشره، لم يأمره بإكراه الناس على الدخول إلا الإسلام، بل كانت دعوة سيدنا محمد صل الله عليه وسلم تبعد كل البعد عن إكراه الناس على الدخول للإسلام، بل كانت دعوته دعوة رحمة، وتعتبر عبارة لا إله إلا الله، تحتوي على عدة شروط منها أولها العلم، وثانيها اليقين ، وثالثها القبول، ورابعها الإنقياد، وخامسها الصدق، وسادسها الإخلاص، وسابعها المحبة، ويبحث العديد حول استفسار من شروط لا إله إلا الله القبول، وضده البغض، والتالي الرد على اسفسار من شروط لا إله إلا الله القبول، وضده البغض:

  • من شروط لا إله إلا الله القبول، وضده البغض: ( العبارة خاطئة).
  • يعد القبول إحدى شروط عبارة لا إله إلا الله، لكن ليس ضدها البغض.

كما وينبغي على المسلم ان يستوفي كافة الشروط السبعة لعبارة لاإله إلا اله، وهكذا نكون قد وصلنا إلى نهاية إجابة إستفسار من شروط لا إله إلا الله القبول، وضده البغض.