هل يجوز الترحم على الشيعي، لا مفر من طرح هذا السؤال في كل مرةٍ تضج فيها مواقع التواصل الاجتماعي بخبر وفاة رجل من الشيعة، ولا بد من معرفة الاجابة الواضحة له حتى لا نخرج من اطار ديننا القويم، ولا ننهج طريقاً غير طريق الاسلام، ونحلل الحرام ونحرم الحلال، ونغرق في دوامة الدنيا التي اذهبت عقول الكثير من المسلمين، فاصبحوا ينجرون وراء غيرهم من الكفار، ويتبعون ما يتبعونه، وينتهجون اساليبهم دون ادراك ودراية بان النهاية ستكون وخيمة، والوقوع في الضلال لا يشبه النجاة منه ابداً، فمن السهل ان نهدم كل شيء، والاصعب ان نعود لنبني مرة أخرى، ولا يمكن العلم بحكم الترحم على الشيعي قبل معرفة من هم الشيعة، وهل نستطيع الجزم بانهم مسلمين ام لا، فالشيعة لهم اقسام وأنواع، وقد تعددت انواعهم فقيل انها اثنتين وعشرين نوعاً، ومن المؤكد بان الباطنية منهم والامامية الذين يتبعون الخميني لا شك ابداً في كفرهم، وهذا لانهم من الرافضة، وسنكمل حديثنا عنهم لنتوصل للحكم الصحيح فيما يتساءل الناس عنه هل يجوز الترحم على الشيعي.

هل الشيعي مسلم

أمرنا الرسول صلى الله عليهم وسلم بالترحم على المسلمين، واجمع الفقهاء على ان الترحم على غير المسلمين لا يجوز ابداً، كما ان الشافعية والحنفية والمالكية والحنابلة اكدوا ان الترحم على غير المسلمين ليس جائزاً فقط، بل هو حرام، لقوله تعالى: ” مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ”، اي اننا نستطيع معرفة حكم هل يجوز الترحم على الشيعي اذا تأكدنا من كونهم ينتمون للمسلمين ام للكفار، وقد ذكرنا سابقاً ان الشيعة لهم عدة انواع، والذين لا مجال للشك في كفرهم الجعفرية والامامية، واتباع الخميني، والنصيرية، والاسماعيلية، ويعود سبب تكفير هؤلاء انهم من الرافضة، ويقوم قادة هؤلاء الشيعة بحث الناس للشرك بالله، كما انهم يعبدون اهل البيت من دون الله، وينظرون لأنفسهم على انهم افضل من جميع الناس، وان الله عصمهم من الخطأ، ويشيعون بين الناس انهم عالمين بالغيب، ومثل هؤلاء لا يجوز ابداً الترحم عليه، بل ان الترحم على هؤلاء حرام، لانهم لا يمسون المسلمين باي صلة، وهم كفار لا علاقة لهم بالإسلام ولا المسلمين.

هل يجوز الترحم على الشيعة

ذكرنا سابقاً فئات الشيعة الذين لا مجال للشك ابدا بكفرهم وضلالهم، بل انهم اشد من الكفار كفراً، وبينا هل يجوز الترحم على الشيعي، بينما عامة الشيعة يتم اعتبارهم مصابين بالجهل والضلال، كما انهم لا يغالون باهل البيت، ولا يقومون بعبادة اهل البيت من دون الله، ويتم الحكم عليهم على انهم عصاة، وليسوا كفاراً كأئمتهم وكبارهم، والسبب في الحكم عليهم على انهم عصاة وليسوا كفار انهم يفضلون علي بن ابي طالب عن كل الناس، ولكن اذا كان هؤلاء الاتباع يغالون في اهل البيت ويعبدونهم من دون الله فينضمون لقادتهم وكبارهم ويصبحون كفاراً، ونعود كرةً أخرى لسؤالنا هل يجوز الترحم على الشيعي، والذي يضم اجابتين، وهي:
  • الشيعي الذين بدعته مكفرة لا يجوز الترحم عليه.
  • الشيعي الذي بدعته غير مكفرة، يجوز الترحم على الواحد منهم.

لا شك بأن سؤال هل يجوز الترحم على الشيعي لا مفر من طرحه في كثير من المجالس وخاصة بعد تداول خبر وفاة احد الشيعة، وقد تبينا من خلال مقالنا ان الترحم على الشيعي ينقسم لقسمين، الشيعي الذي بدعته مكفرة لا يجوز الترحم عليه، أما الشيعي الذي بدعته غير مكفرة يجوز الترحم عليه.