حكم الكهانة والعرافة، إن الدين الإسلامي هو ذلك الدين الذي قد جاء به النبي مُحمد صلى الله عليه وسلم، حيث أن هذا الدين قد تضمن على الكثير من الأحكام الشرعية المُختلفة، كما أن الدين الإسلامي قد جاء من أجل تصحيح العديد من المُعتقدات الخاطئة، والتي كانت سائدة في العصور السابقة، حيث أن هناك الكثير من العادات والتقاليد الخاطئة، والتي كان يمارسها البعض في القدم، والتي جاء الدين الإسلامي للنهي عنها وتحريمها، وهناك الكثير من الأدلة الشرعية التي تُثبت ذلك الأمر، ومن ضمن الأمور التي تحدث عنها الله عز وجل في آيات القرآن الكريم كان هو الكهانة والعرافة، وهناك الكثير من الأفراد الذين يتساءلون عن حكم الكهانة والعرافة، وفي هذا المقال سوف نتعرف أكثر عن حكم الكهانة والعرافة.

حكم الكهانة والعرافة

هناك الكثير من الأمور التي لا زال يقع الإنسان بها، ولا يعرف هل ما إذا كانت صحيحة أو خاطئة، ولكن الدين الإسلامي قد شمل كافة جوانب الحياة، ولم يقتصر على جانب واحد فقط، وبالنسبة لحكم الكهانة والعرافة، فقد اختلف العلماء في ذلك الأمر، ولكنهم استندوا إلى قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال: “من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدَّقه بما يقول؛ فقد كفر بما أُنزِلَ على محمدٍ”، حيث أن هذا الحديث يدل على أن حكم الكهانة والعرافة هو حرام، ويعتبر من الكفر بالله، حيث أن بعض علماء الأمة الإسلامية ذهبوا بأن حكم الكهانة والعرافة هو كفر أصغر، الذي لا يُخرج صاحبه من الملة، ولكن هناك بعض من العلماء الذين قالوا لم نعلم هل ما إذا كان كفر أكبر أم كفر أصغر.

الفرق بين الكهانة والعرافة

كما ذكرنا في بداية المقال أن حكم الكهانة والعرافة هو مُحرم، كونها من الأمور التي تؤدي إلى الشرك بالله عز وجل، وهناك الكثير من العلماء الذين أكدوا أنه هناك فرق بين الكهانة والعرافة، وقد انقسم العلماء إلى قسمين في تحديد الفرق بين الكهانة والعرافة، حيث أن بعضهم منهم قالوا بأنه لا يوجد فرق بين الكهانة والعرافة، وهما مترادفتان في المعنى، ولكن بعض العلماء أكدوا أن هناك فرق بين الكهانة والعرافة، حيث يُقال أن الكاهن هو ذلك الشخص الذي يُعطي أخبار عن المستقبل، ويدعي أنه يعرف بالأسرار، ويتصل بالجن والشياطين حسب إدعاءاته، ولكن العراف هو الذي يزعم بأنه يعرف في الماضي، والأمور التي قد حصلت مع الفرد، وهناك أسباب تدل على ذلك.