الأموال المعدة للبيع والشراء من أجل الربح هي، من منطلق و بوابة التوزيع المالي وفقا لما جاء به شريعة الدين الإسلامي بخصوص الأموال، فجميع الأموال التي تخصص لتحقيق المهام التي تقود لمنفعة متبادلة في الصفقات التجارية هي أموال معدة للبيع و الشراء، و بالنظر لشرع الله و الدين الإسلام فهذه الأموال تتجه إلى ثلاتة اتجاهات ومنها ما هو للنصاب ومنها ما هو للزكاة و منها ما هو للبيع والشراء ،كل ما يؤدي لتحقيق منفعة متبادلة ويصون حقوق كافة المتعاقدين في الصفقة التجارية سواء أكان صاحب المال او المستفيد، او المنتظر للزكاة، حيث قال الله تعالى : ” يا أيها الذين ءامنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض لكم من الأرض” ، ومن سياق الحديث سنتوجه من خلال مقالتنا سنتعرف على  الأموال المعدة للبيع والشراء من أجل الربح هي.

الأموال المعدة للبيع والشراء من أجل الربح هي

الأموال المعدة للبيع والشراء هي تلك الأموال التي يتم استخدامها لغايات اقتصادية تجارية،أي هي الأموال التي ينتج من خلالها تبادل ربحي،  فهي أموال الهدف منها تحقيق الربح التجاري المتبادل،حيث تكون منفعة الأموال المعدة للبيع و الشراء متبادلة وهذا ما يسعى له الدين الإسلامي، ويجوز إخراج الزكاة منها،ومن خلال ما يلي سنجيب على السؤال الذي ينص على: الأموال المعدة للبيع والشراء من أجل الربح هي؟ 

الإجابة الصحيحة :

  • في منطق التوزيع المالي الخاص بالأموال وتخصيص كل منه في شأن أو جانب تفعيلي خاص، فجميع الأموال المخصصة لتحقيق الربح هي أموال معدة للبيع و الشراء ، منها ما هو للتجارة ومنها ما هو للنصاب ومنها ما يجب منه الزكاة ، وذلك وفقا لما جاء في الدين الاسلامي و قوانينه.

أموال البيع و الشراء

أموال البيع و الشراء هي عبارة عن الأموال التي تخص صفقات البيع و الشراء في مختلف العمليات التجارية العالمية، أي مال تم مداخلته في الأمور الاقتصادية و التجارية ضمن نطاق القوانين المدرجة لهذه الأموال، وهناك الكثير من المزايا التي تميز أموال البيع و الشراء و تشغيلها ما يلي:

  • أموال ذات نصاب قانوني واضح.
  • العمل على تشغيل أموال البيع و الشراء ، مع وجود ضمان ربحي يعود على الأفراد.
  • هناك علاقة تربط أموال البيع و الشراء مع الحق القانوني العام.
  • أموال البيع و الشراء هي أموال قانونية و شرعية لا قيود عليها.