بلغ عدد سكان دول الخليج العربي في عام 1433ه حوالي، إن عدد السكان في كل دولة يرتبط بعدة عوامل مختلفة قد تسهم في زيادة أعداد السكان في المنطقة أو نقصان التعداد السكاني، وذلك يرجع إلى طبيعة المناخ السائد في المنطقة، بالإضافة إلى مدى انتشار الأوبئة والأمراض، وكذلك توفر الغذاء والموارد الغذائية، بالإضافة إلى العادات والتقاليد في المنطقة، ووفرة فرص العمل وغير ذلك الكثير من العوامل المؤثرة في التعداد السكاني، في هذا السياق يأتي سؤال بلغ عدد سكان دول الخليج العربي في عام 1433ه حوالي، وذلك بصيغة أكمل الفراغ ضمن أسئلة كتاب الطالب من مبحث الدراسات الاجتماعية والمواطنة.

بلغ عدد سكان دول الخليج العربي في عام 1433ه 

بلغ عدد سكان دول الخليج العربي في عام 1433ه حوالي 51 مليون نسمة، يُشكل نسبة 48% منهم أجانب ووافدين من دول عربية أو دول أجنبية أخرى، ويتفاوت تعداد السكان من دولة إلى دول أخرى من دول الخليج العربي وهي على النحو التالي:

  • تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الأولي من حيث تعداد السكان في الخليج العربي حيث بلغ عدد السكان فيها 32.6 مليون نسمة، يشكل 63% منهم مواطنين بينما 37% أجانب.
  • تأتي الإمارات العربية المتحدة في الترتيب الثاني حسب تعداد السكان حيث بلغ عدد السكان فيها حوالي 5.9 مليون نسمة يُشكل فيها المواطنون ما نسبته 19% اما النسبة الأكبر فهي للأجانب والوافدين.
  • تأتي دولة الكويت في المرتبة الثالثة من حيث عدد السكان بالنسبة لدول الخليج العربي حيث بلغ عدد سكانها 4.4 مليون نسمة، يشكل المواطنون منهم 31% وحوالي 69 % من الأجانب.
  • تحتل سلطنة عُمان المرتبة الرابعة من حيث التعداد السكاني على مستوى دول الخليج العربي، حيث وصل عدد سكان السلطنة 4 مليون نسمة 56% منهم مواطنين والباقي وافدين.
  • تأتي دولة قطر في المرتبة الخامسة من حيث عدد السكان الذي يشكلون 2.64 مليون نسمة وصلت نسبة المواطنين منهم 21% بينما يشكل ما يقارب 79% أجانب.
  • تأتي مملكة البحرين في المرتبة السادسة والأخيرة بالنسبة لدول الخليج العربي من حيث عدد السكان، إذ وصل عددهم لحوالي 1.4 مليون نسمة يصل المواطنون منهم لحوالي 664707 نسمة بنسبة تصل إلى 47%.
بلغ عدد سكان دول الخليج العربي في عام 1433ه حوالي 51 مليون نسمة موزعين في دول الخليج العربي التي تشمل المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، وسلطنة عمان، ودولة قطر، ومملكة البحرين.