موضوع عن المخدرات واضرارها، المخدرات في غالبيتها هي عبارة عن مواد ناتجة عن محاصيل زراعية أو مواد كيميائية يتم انتاجها على شكل مخدرات، وتسبب المخدرات عند تناولها تأثيرات كيميائية على الدماغ مسببة مشاكل نفسية وجسدية مثل الشعور بالسعادة المفرطة الغير مبررة، والخمول والإسترخاء وفرط النشاط، كما أنها قد تسبب الهلاوس والتخيلات الغير منطقية التي يراها متعاطي المخدرات، ومن الجدير بالذكر بأن مدمن المخدرات يقع تحت تأثير المخدرات فلا يستطيع التخلص منها دون وجود مساعدة طبيعة متخصصة في هذا الأمر، فهي آفة يجب على الشخص التخلص منها لما لها من تبعات سلبية على إنتشار الجرائم في المجتمعات والأضرار الصحية الخطيرة، وفي هذا المقال نحن في صدد كتابة موضوع عن المخدرات واضرارها في السطور التالية.

مقدمة موضوع عن المخدرات واضرارها

تعرف المخدرات بأنها الأدوية الغير مشروعة والتي يقوم الشخص بالحصول عليها بطرق غير شرعية ودون وجود حالة طبية تستدعي تناولها، ففي كثير من الأحيان يتوجه بعض الأشخاص الى التناول المفرط للمهدئات والمسكنات بطريقة مفرطة مما يؤدي إلى إدمانها وعدم مقدرة الشخص على تركها، والإسم الآخر للمخدرات هو أدوية الشوارع، حيث أنها لا تباع في غالبية الأوقات في أماكن الرعاية الصحية بل تتواجد في مناطق مشبوهة وممنوعة كونها نوع من التجارة الممنوعة والمحرمة في كل الدول حول العالم، ويؤدي إستخدام المخدرات إلى آثار صحية سلبية أضرار نفسية جسيمة على المتعاطي، فالكثير من المخدرات تؤدي إلى فقدان التركيز وحدوث الهلوسة والتخيلات الغير واقعية التي لا تحدث بشكل حقيقي حول المتعاطي، كما أنها ذات تأثير نفسي يأخذ المتعاطي إلى حالات الإكتئاب المتواصلة مسببة الإنتحار في الكثير من الحالات، كما أن المخدرات تؤدي إلى ظهور دوافع إجرامية لدى المدمنين مما يؤدي إلى وقع الجرائم الخطيرة في المجتمع مثل القتل والسرقة وغيرها، لا يقتصر استخدام المواد المخدرة على تلك التي على هيئة أدوية بل إن هنالك أشكال أخرى مثل القيام بإستنشاق مادة الغراء أو الصمغ التي لها تأثير مخدر على الدماغ.

خاتمة موضوع عن المخدرات واضرارها

كل الأمور التي ذكرت في هذا المقال عن أضرار المخدرات تدفعنا إلى التفكير العميق بكيفية التخلص من هذه الآفة المجتمعية الخطيرة، لأن فيها هلاك جسدي ونفسي ومجتمعي لأفراد المجتمع، حيث أن الأسرة التي لديها فرد يتعاطى المخدرات تتحول إلى أسرة غير مستقرة ولديها الكثير من المشاكل، كما أن هذا الإبن المدمن سوف يلحق بأهله مشاعر الخجل والعار من المجتمع الذين من حولهم، وبالنسبة للمجتمع ككل والذي فيه أفراد مدمنين، يصبح هذا المجتمع هشاً وضعيفاً وغير قادراً على النهوض بنفسه من براثن الضياع، ولا لا يستطيع حتى مواجهة الأخطار الخارجية والإعتداءات التي قد يتعرض لها من قبل الآخرين، لأن المخدرات تجعل من الأشخاص غير مدركين لما يدور حولهم في الحقيقة بسبب عيشهم الدائم تحت تأثير المخدر وإنعدام الواقعية في حياتهم، مما يسبب لهم الشعور باللامبالاة وإنعدام المسؤولية.