مجرة درب التبانة موضوع، يتكون الفضاء من مجموعة من النجوم، والكواكب، والتي تحيط بها الغازات التي تعمل على ترابطها بعضها مع بعض، وشكلها حلزوني، وهي تشتمل على ملايين النجوم التي من بينها الشمس، وتظهر هذه المجرة في السماء كنجمة ليلاً وذلك عندما يكون الليل حالكاً، وتتحرك مجرة درب التبانة باستمرار لذلك فهي غير ثابتة، وتعد هذه المجرة وهذا الكون مثال بسيط على عظمة الخالق، والاعجاز العلمي، وفي مجرة درب التبانة موضوع نتعرف أكثر حول المجرة التي يعيش عليها الإنسان.

مقدمة مجرة درب التبانة موضوع

لقد خلق الله عز وجل الكون بقدرته، وأعجز الإنسان، وأعطاه العقل ليفكر فيه ويتدبر شؤون هذا الكون، فقد خلق الخالق فأبدع في خلقه، ومن عجائب قدرته أنه خلق لنا هذا الكون الذي يحيط بنا، فقد خلق الشمس والقمر، والنجوم والكواكب، ومنها درب التبانة الذي فيه كوكب الأرض وهو كوكبنا الذي نعيش فيه، وتحيط بنا الكثير من الأجرام السماوية التي تسبح في الفضاء بقدرة الخالق عز وجل، وقد وهب الإنسان العقل والعلم ليكتشف ما يدور حوله في هذا الكون.

مجرة درب التبانة موضوع

درب التبانة هي المجرة التي تسبح فيها الكرة الأرضية، وهناك ملايين المجرات التي تسبح في الفضاء الخارجي، واكتشف الإنسان بعلمه الذي وهبه إياه الله عز وجل ما في الفضاء الخارجي، ونحن بحاجة لمعرفة:

التعريف بمجرة درب التبانة

هي إحدى المجرات التي تسبح في الفضاء الخارجي، والتي تحتوي كوكب الإنسان، والملايين من النجوم، ومنها أكبر النجوم وأقربها للأرض الشمس:

  • ترى مجرة درب التبانة في السماء ليلاً، عندما يكون الليل حالكاً.
  • تظهر مجرة درب التبانة في السماء على شكل نجمة.
  • ومجرة درب التبانة هي مجرة متحركة وغير ثابتة، فهي مجرة لها أذرع لذلك فهي تسبح في الفضاء الخارجي بحركة دائمة.
  • وتتحرك هذه المجرة بسرعة تتراوح حوالي 828 ألف كم في الساعة.

حقائق مجرة درب التبانة

الإنسان غارق في نعم الله عز وجل، ولا ينقص منه شيئاً سوى أن يحمد الله عز وجل في كل حين، والمتأمل في خلق الله عز وجل عليه أن يعرف حقائق أكثر عن مجرة درب التبانة:

  • قام العالم الفلكي الأمريكي هارلو شابلي عام 1917 بتحديد دقيق لقياس حجم مجرة درب التبانة.
  • عندما قدر علماء الفلك حجم درب التبانة كان تقديرياً حيث بلغ حوالي مائة ألف سنة ضوئية.
  • تقع الشمس بعداً عن مركز درب التبانة بحوالي ثلاثون ألف سنة ضوئية.
  • أما النجوم فتبعد عن مجرة درب التبانة حوالي مائة ألف سنة ضوئية.

خاتمة مجرة درب التبانة موضوع

سبحان الله الخالق الذي أبدع في خلقة، فالباحث في علوم الطبيعة، وعلم الفلك خاصة سيتعرف أكثر على قدرة الله عز وجل في خلقه، والناظر إلى مجرة درب التبانة موضوع يرى بأن هذا الكون يسير بمشيئة الخالق، ووفق أنظمة كونية لا يمكن للإنسان التشبه بها، أو وضع قوانين مشابهة لها.

ومجرة درب التبانة موضوع هي مثال بسيط على الإعجاز العلمي، الذي جعل علماء الفلك يسعون لمعرفته عن قرب، وكان للتطور العلمي، واكتشاف المزيد من التلسكوبات الدقيقة، والأقمار الصناعية فضل في اكتشاف الكون من حولنا، بعد مشيئة الله عز وجل.